الرئيسيه التسجيل مكتبي  

العودة   المنتدى المسيحي العربي > †منتدى الروحيات† > منتدى المقالات الروحية

منتدى المقالات الروحية تعال معنا نناقش و نتأمل في كلمة الرب. إن كان لديك أسئلة أو استفسارات عما ورد في كلمة الله أو لديك تأمل أو لديك موضوع تحب أن تناقش فيه آراء الأعضاء, فاكتب ما لديك في هذه الساحة.

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-03-2010, 12:04 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
mazen777
خادم للرب

الصورة الرمزية mazen777

إحصائية العضو






mazen777

 

mazen777 غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى المقالات الروحية
salib سيرتنا هى في السماوات

فإن سيرتنا نحن هى في السماوات التي منها أيضاً ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح ( في 3: 20 )



في زمن كتابة رسالة فيلبي، كانت فيلبي مستعمرة تابعة لروما ( أع 16: 12 ). وكان الفيلبيون مواطنين رومانيين، ينعمون بحماية روما وبامتيازاتها. لكنهم كانوا أيضاً مواطنين في حكومتهم المحلية. وفي ضوء هذه الخلفية، فإن الرسول يذكِّر المؤمنين بأن سيرتهم هى في السماوات. أو بكلمات أخرى: إننا مستعمرة تابعة للسماء.

هذا لا يعني أن المسيحيين ليسوا أيضاً مواطنين في بلادهم الأرضية. فنصوص كتابية أخرى تعلِّم بوضوح ضرورة أن نخضع للسلاطين والحكومات لأنها مرتبة من الله ( رو 13: 1 -7). وحقاً، ينبغي للمؤمنين إطاعة الحكومة في جميع المسائل التي لا ينهي عنها الرب بشكل واضح.

نحن لسنا مواطنين سماويين فحسب، لكننا ننتظر أيضاً المخلِّص من السماء. وفعل الانتظار هذا يعبِّر في الأصل، عن توقع صادق وجدّي لشيء يُعتقد أنه وشيك. وهو يعني حرفياً مدّ الرأس والعنق إلى الأمام، وكأن المرء يتوقع بشغف أن يسمع أو يرى شيئاً ما.

عندما يأتي الرب يسوع من السماء، فسوف يغيِّر أجسادنا هذه. ليس ثمة أي شيء دنيء أو شرير فيما يتعلق بالجسد البشري بحد ذاته، بل إن الشر يكمن في إساءة استخدامه. لكنه "جسد تواضعنا" أو جسد ذليل. إنه معرَّض للتجاعيد، والشيخوخة، والألم والمرض، والموت. إنه يحد نشاطنا ويعوقنا.

الرب سيغيره ليكون جسداً ممجداً. ونحن لا نعرف هذا بمعناه الكامل. فهو لن يعود عُرضة للفساد أو الموت، ولا لحدود الزمن أو الحواجز الطبيعية. وهكذا سيكون جسداً حقيقياً، ومناسباً بالتمام، في الوقت عينه، لظروف السماء. سوف يكون شبيهاً بجسد الرب يسوع عند قيامته. وهذا لا يعني أنه سيكون لنا جميعاً المظهر الخارجي عينه. فمما لا شك فيه أنه سيكون لكل منا هويته الفردية الخاصة به في الأبدية. كذلك، لا يُعلِّم هذا النص أننا سنُشابه الرب يسوع في ما يتعلق بسجايا الله. نحن لن نتمتع في أي وقت من الأوقات بالمعرفة أو بالقدرة المطلقة؛ كما أننا لن نكون موجودين في كل الأماكن في الوقت عينه. لكننا سنكون مثل الرب يسوع من الناحية الأدبية. سنكون إلى الأبد أحراراً من الخطية.

"بحسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شيء" (ع21). إن تغيير أجسادنا، ستتممه القوة الإلهية نفسها التي سيستخدمها الرب فيما بعد في إخضاعه كل شيء لنفسه.


وليم مكدونلد






التوقيع

المسيح مات من أجل خطايانا حسب مافي الكتب
وقبر وقام في اليوم الثالث حسب
مافي الكتب
آمين
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Loading...

† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك اعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †
† الحقوق المحفوظة: "مجانا اخذتم مجانا اعطوا‎" متى 10 : 8 †
† نظام حماية المنتدى: "ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس‎" مزمور 127 : 1 †
المنتدى المسيحي العربي



Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. المنتدى المسيحي العربي
  تصميم