الرئيسيه التسجيل مكتبي  

العودة   المنتدى المسيحي العربي > †منتدى الروحيات† > قسم سؤال وجواب

قسم سؤال وجواب في هذا القسم يتم معالجة اهم الاسئلة التي تدور في ذهنك.

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-12-2008, 09:01 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
mazen777
خادم للرب

الصورة الرمزية mazen777

إحصائية العضو






mazen777

 

mazen777 غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قسم سؤال وجواب
salib دراسة كتابية وعلمية عن الخمر وسائر المشروبات الكجولية

دراسة كتابية وعلمية عن الخمر وسائر المشروبات الكجولية
الجزأ ألأول


كثيراً ما تتضارب الأقوال حول الخمر والمشروبات الكحولية المتنوعة، مدى فائدتها ومدى ضررها للإنسان
البعض يؤيدها والبعض الآخر يرفضها. كما أن الأديان والعقائد والمذاهب المختلفة تتخالف بالرأي حول صلاحية إستخدام الإنسان للخمر في مشروباته
أو لا، وللاسف يجد الإسلام في هذه الناحية نقطة ضعف بسبب إبتعاد معظم الكنائس والعقائد المسيحية عن دراسة ما يقوله الكتاب المقدس بعمق لفهم ما يقوله الروح القدس عن هذا الموضوع.

وكذلك العلم والطب من ناحيةٍ يقول بأن الخمر يفيد نوعاً ما، ومن ناحية أخرى نجد أن الطب الحديث يثبت بشكل قاطع وجازم مدى التأثير الضار لكميات قليلة من الكحول على الجسم البشري بمختلف أعضائه، سواء عصبياً أو نفسياً أو بيولوجيّاً ومدى إنعكاساته السلبية على تصرفاته في المجتمع الذي يعيش فيه لدرجة قد تجعله خطراً متحركاً للمجتمع.

وللأسف الشديد البعض(ولاسيّما من المسيحيين الذين إما لم تكن لهم الفرصة لكي يدرسوا كلمة الرب بعمق وإما الذين ليس من مصلحتهم دراسة هذا الموضوع بعمق لئلا تنكشف مناقضتهم للكتاب المقدس)يأخذون بعض الأعداد من الكتاب المقدس لكي يثبتوا أن الرب نفسه يأمر الإنسان بشرب الخمر الكحولي والتمتع به.

والبعض الآخر يستشهد بأن الرب يسوع المسيح بدأ خدمته وصنع أول عجائبه محولاً الماء إلى خمرٍ كحولية لكي يسقي المدعوين إلى العرس.

ــ هل هذه الأمور هي هكذا كما يقولون؟ أم أن هناك أمور كثيرة وكلمات كثيرة لم يفهموها وسوف بعطون حساباً أمام الرب لعدم إهتمامهم بفهمها مما جعلهم ينسبون للرب أمراً يقول هو نفسه عنه في كلمته الموحى بها من الروح القدس بأنه حماقة وجنون ونقص للتفكير السليم مضرة للجسد وسبب لموت الكثيرين قبل أوانهم و...

في بدايتي لهذه الدراسة سوف اركز على بعض الأمور التي تهم كل قارئٍ ودارس لكلمة الرب، ولكل من يريد فعلاً أن يقتني المعرفة والحكمة التي يقول عنها الرب في سفر الأمثال، كذلك لكل من يتطاول على كلمة الرب
محاولاً إيجاد تناقضات فيها وبالأخص في هذا الشأن.

وهذه الأمور التي ساركز عليها في البدء هي أمور لغوية بحتة، وطبية، وبعد ذلك سأدخل في تفسير الكثير من المقاطع التي تتكلم في الكتاب المقدس بعهديه عن أنواع الخمر الكحولي وغير الكحولي وعن المشروبات الأخرى الكحولية التي يسميها الكتاب بالمسكرات والأشربة الممزوجة(كوكتيل).

كل من يعرف بعمق أو حتى من يسأل لكي يتعلم عن أصل بعض الكلمات وبالأخص في اللغتين العبرية واليونانية اللتان كتبت أسفار الكتاب المقدس بهما، بحيث أن كل اللغات والترجمات الأخرى يجب أن تكون متطابقة معهما وإلا سيكون هناك أخطاء ربما هفوية ولكن ربما عمدية في بعض الأحيان من بعض المترجمين لأسباب طائفية وطقسية يصعب على المترجم المنتمي لهذه الطقوس والطوائف أن يخالفها لخوفه منها.وأقول هذا لأنه حتى الترجمة من اللغة اليونانية الأصلية إلى اللغة اليونانية الحديثة (بهدف تبسيط اللغة لغرض التداول) ومن ثم الترجمات للغات أخرى نتجت عن هذه الترجمة لا تتصف بالدقة في بعض الأحيان وسوف نرى هذه المقاطع في دراستنا هذه، وأجرؤ على قول هذا بدون أدنى خوف من أن يؤخذ كلامي هذا كنقض للكتاب المقدس أو أن يستخدمه البعض كحجة لإثبات تحريف الكتاب المقدس، كلا. بل من هذا أقصد أن من يدرس الكتاب المقدس في أمر ما يجب عليه أن يدرس كل النصوص المتعلقة بالموضوع الذي يدرسه وأن يرى الأمور تاريخياً ولغوياً و علمياً ومن ثم سيجد أن كل هذه تتطابق تماماً مع كلمة الرب الصادقة والممحوصة من الرب نفسه وقد عمل هو بنفسه على حفظها وصيانتها من دور إلى دور.
مزمور 12 : 6 و 7
6 كَلاَمُ الرَّبِّ كَلاَمٌ نَقِيٌّ كَفِضَّةٍ مُصَفَّاةٍ فِي بُوطَةٍ فِي الأَرْضِ مَمْحُوصَةٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ.7 أَنْتَ يَا رَبُّ تَحْفَظُهُمْ. تَحْرُسُهُمْ مِنْ هَذَا الْجِيلِ إِلَى الدَّهْرِ.


في اللغة العبرية هناك كلمتان مختلفتان تميزان بين أنواع الخمر الكحولي وغير الكحولي*

*H3196 (Strong's Hebrew and Greek Dictionaries)
יין
Yayin ياين(الخمر الكحولي)

From an unused root meaning to effervesce;
wine (as fermented); by implication intoxication: - {banqueting} {wine} wine [-bibber].


תּירשׁ תּירושׁ
yah'-yin tîyrôsh tîyrôsh تيروش(الخمر الغير كحولي)
{Tee-roshe'} tee-roshe'
From H3423 in the sense of expulsion;
must or fresh grape juice (as just squeezed out); by implication (rarely) fermented wine: -
({new} sweet) wine

وأما في اللغة اليونانية القديمة فالكلمة المستخدمة** تطلق على نتاج الكرمة بمختلف أنواعه من العنب وعصيره الطبيعي حتى الزبيب والمربّى والخمر الكحولي المعروف بإسم النبيذ.
**Οινος (Ions) وباللغة العربية تلفظ هكذا
(إينوس)_

G3631 (Strong's Hebrew and Greek Dictionaries) οἶνος
oinos

oy'-nos
A primary word (or perhaps of Hebrew origin [H3196]); wine (literally or figuratively): - wine.

والجدير بالذكر هنا أنه بسبب الترجمات الحديثة الكثير من اليونانيين أنفسهم لا يعرفون هذا المعنى، وإن عرفوه يرفضونه لمحبتهم للخمر والمشروبات الكحولية.

وأما من الناحية الطبية فإذا كان الخمر والمشروبات الكحولية الثقيلة كما يقول البعض نافعة للقلب وللدورة الدموية من ناحية، ولكن الأضرار الناتجة عنها والتي تصيب خلايا المخ والكبد والأعصاب، وما يرافقها من الأمراض النفسية وما ينتج عنها من تدهور في العلاقات الزوجية والعائلية والمهنية والإجتماعية والمادية أكبر وأخطر بكثير، كما يمكن الإستيعاض عنها بفواكه وخضار ونباتات وضعها الرب في الطبيعة من أجل هذا الغرض بالتحديد.

من المعروف علمياً أن مقداراً صغيراً من الكحول يكفي لكي يتلف مقداراً متناسباً معه من خلايا الكبد و المخ (ومن الجدير بالذكر أن الجسد لا يستطيع تعويض هذه الخلايا وإنتاج أخرى جديدة.)
مما يسبب تليف الكبد والمثبت علمياً أن خمسين بالمئة من المصابين بهذا المرض يموتون بدون أن يفيد العلاج معهم، كما أن عشرين بالمئة ممن يشربون المشروبات الكحولية يصابون بهذا المرض.

يقول الخبير الأفريقي الدكتور (هايند)، إن عدد الذين تقضي عليهـم الخمور هو أكثر بملايين من عدد الذين يموتون من المجاعة في حزام الجفاف بأفريقيا . وفي بعض الدول الأوروبية، سرير واحد من كل ثلاثة أسرة في المستشفيات العامة يحتله مصاب بأمراض تسببها الخمور . ومن الثابت أن تناول الخمر بصورة منتظمة، ولو بكميات معتدلة يسبب ضرراً وأذى لكل أنسجة وأعضاء الجسم تقريباً : الدماغ والأعصاب والكبد والعضلات والمعثكلة- البنكرياس- والكلى والقلب والمعدة والأمعاء والأعضاء الجنسية ووظائفها. والموت بمرض تشمع الكبد- أي تليفه- هو من أهم أسباب الوفيات بين متوسطي الأعمار في العديد من الدول المتقدمة. وسبب الموت المبكر بين الذين يشربون كميات كبيرة، هو ضغط الدم المرتفع نتيجة تناول الكحول. ويتعرض الذين يتناولون الخمر بكميات معتدلة أو قليلة إلى زيادة نسبة سرطان الفم والمريء والحنجرة والبلعوم، بالإضافة لما يصيب السكِّيرين من أمراض نفسية وعصبية وعقلية. ومرض الإدمان هو الوباء المستشري في الغرب الرأسمالي والماركسي ، فلقد تعدى عدد المدمنين في الولايات المتحدة منذ عام 1978 رقم عشرة ملايين، ومجموع أفراد العائلات المحطمة للمدمنين فاق (28) مليوناً . وذكرت آخر الإحصاءات أن عدد المدمنين المسجلين رسمياً في الاتحاد السوفيتي هو أربعة ملايين ونصف بالإضافة إلى ملايين أخرى ، من غير المسجلين ، ولقد مات في عام 1987م (8500) شخص بسبب الحرائق التي سبب نصفها المخمورون وقضى بها خمسمائة طفل من أولاد المدمنين ، مما حدا بسكرتير الحزب الشيوعي غورباتشوف إلى التدخل بنفسه لقيادة حملة مكافحة الخمور والمخمورين منذ عام 1983 م دون تأثير فعال لها حتى الآن. أما المصحات العقلية في الغرب فثلث إلى نصف أسرتها ، محتلة بمرض الذهانات الكحولية Alcoholic psychoses، فالمدمن وأفراد عائلته معرضون جميعاً للأمراض النفسية والانحرافات العاطفية والشذوذ الاجتماعي بالإضافة للعذاب وآلام التشرد والحرمان .
أما على الصعيد الإجتماعي فحوادث الطرق والإصابات في العمل وما يتبعها من عاهات وتعويق دائم، يعود السبب في جلها إلى الكحول والمخدرات الأخرى في الدول الصناعية والنامية على السواء. وتشير التقارير إلى أن الكثير من أعمال العنف الإجرامية (القتل والاغتصاب والتعدي على الغير) سببه تناول الكحول .
أما الخسارة المادية فهائلة، فلقد ضاع على الولايات المتحدة عام 1979 م في المشاكل المسببة بالكحول 113368 مليون دولار ويكفي هذا المثل لبيان تأثير الكحول على الاقتصاد القومي .
ومن المؤسف القول إن ويلات الكحول لن تستثني المجتمعات المسلمة الحاضرة من مضاعفاتها وعقابيلها وإذا كان أول الرقص حنجلة كما يقول المثل فإن بعض مجتمعات المسلمين تعدت مرحلة الحنجلة، فهي في وسط الحلبة ترقص على نغمات الغرب العلماني المادي، فلقد أجرى أحد الموثوقين من علماء المسلمين دراسة في عاصمة بلده المسلم في أواخر السبعينات فوجد أن نصف شباب المجتمع يتعاطون الخمر في تلك المدينة المسلمة .

الخمر هي أقدم المواد المخدرة وأوسعها استعمالا ، وتشير التقارير الواردة من مختلف البلاد إلى أن نسبة الإضرار بالصحة ، والتمزق الاجتماعي الناتجين عن تعاطيها هي في ارتفاع كبير ومطـرد" وفي العالم الثالث بخاصة، حيث تأثيره أكثر- تدميرا، ازداد استهلاكها زيادة هائلة في ربع القرن الأخير. ولقد أثبتت البحوث العلمية المتراكمة الصلة الطردية بين إنتاجها واستهلاكها، وبين استهلاكها وضخامة مشكلاتها على الأصعدة الصحية والأخلاقية والاقتصادية .
وأغلب الإنتاج التجاري للخمور يتم في الدول الصناعية التي تصدر الكثيرمنها للعالم الثالث بخاصة بعد أن استقر سوق الخمر في الدول المتقدمة على حد معين . والشركات العالمية المتعددة الجنسية هي العامل المهم في تسويق هذا المخدر في العالم الثالث الفقير بل وتسهم أيضا في تمويل صناعته المحلية هناك، وفي بعض البلاد المسلمة بالذات، وهذه بعض ملامح الصورة المأساوية في المجتمعات المسلمة.







1. كان استهلاك نيجيريا من مشروب- البيرا- عام 1970 م (160 مليون) لتر إنتاجاً محلياً واستيراداً ، وأصبح عام 1976 م (448 مليون) لتر . 2. ارتفعت نسبة استهلاك الفرد من (البيرا) في دولة الكاميرون من 5 لترات عام 1965 م إلى 1. 33 لتراً عام 1981 م . 3. صنع محليا في السودان (17 مليون) لتر من (البيرا) عام 1975- 1976 م وكانت أقل بكثير من الاستهلاك ، بينما كان الإنتاج المحلى عام 1973م 6. 8 مليون ليتراً فقط . 4. صنع في المغرب العربي (الجزائر، تونس، مراكش) وتركيا ما مجموعه خمسة ملايين هكتو لتر من النبيذ في العام 1980 م- حسب الإحصاءات الرسمية. 5. في أندونيسيا وماليزيا فروع لشركات عالمية متعددة الجنسية تنتج الخمور محليا بالإضافة لما تورده هذه الشركات الضخمة إلى أسواق هذين البلدين المسلمين. 6. في المشرق العربي يأتي إنتاج الخمرمن الصناعات المؤممة التي تمتلكها الدولة ولها في ترويجها وتسويقها وتشجيع استعمالها مصلحة اقتصادية ولا حول ولا قوة إلا بالله. هذا هو الحال في عالم الجنوب الفقير- وأغلبه في آسيا وأفريقيا حيت يتنبأ له الباحثون بمآس ومشاكل أشد هولا مما هو حاصل الآن في العالم المتقدم، وكل ذلك بفعل تأثيرات عملية التغريب Westemizationالمتسارعة والنفوذ الثقافي المتعاظم للغرب الرأسمالي والماركسي في كل مناحي الحياة. ويقول الخبراء الغربيون أنفسهم : إن أهم نتائج الانتشار الدولي للتأثيرات، الثقافية كان اقتباس شعوب وثقافات في العالم الثالث لعادة تناول الخمور ولم يكن لهذه الشعوب والثقافات قبلا تمرس بالمشروبات الكحولية، وتتبنى هذه الشعوب الآن هذه العادة على أنقاض عاداتها وتقاليدهـا التي كانت سائدة فيها والتي انهارت كلياً بفعل النفوذ الأجنبي. الكحول الميثيلى (الميثانول)
تناول الميثانول أو السبرتو الأحمر يؤدى إلى الإصابة بالعمى قبل الوفاة وتحدث فى حالات التسمم نتيجة غش المشروبات الكحولية بالكحول الميثيلى ، وقد تتأخر الأعراض لفترة تصل إلى 48 ساعة

الإجراءات العاجلة للإسعاف

















كما أنه من المثبت علميّاً أن السَكَرْ ليس حالةً فجائية يتعرض لها الشخص بعد شربه لكميات كبيرة من الكحول بل هي حالة تدريجية يصل إليها الشخص المتعاطي كمن ينزل السلالم درجة بعد الأخرى.

فإذا كان شخص ما يحتاج لستة زجاجات من البيرة لكي يسكر كلياً(يفقد السيطرة على نفسه قولاً وفكراً وعملاً) فعندما يشرب الزجاجة الأولى فهو سكران بنسبة 6/1 وفي الزجاجة الثالثة هو نصف سكران بنسبة 6/3 أي 2/1 وهكذا... ناهيك عن أنه من المثبت علمياً أن جرعة واحدة من الكحول تؤثر على دماغ الإنسان سلبياً حسب الأبحاث الطبية العلمية اللاحقة.

كما أن دراسات طبية أخرى أثبتت أن جرعة واحدة من الكحول تؤثر تأثيراً سلبياً على المخ وقدرته على التمييز بين الصح والخطأ ، وتجاوبه بسرعة مع التغييرات التي تطرأ فجأةً في الجو المحيط..

فقد قام الباحثون بإستخدام الكحول بالطريقة التالية: تم مزج فودكا تحتوي على 37.5 من الكحول مع عصير البرتقال ، وتم تحديد الجرعات بناءً على أوزان المتطوعين، فمثلاً تم إعطاء الرجل الذي يزن 180 رطلاً (81.646 كغ) مشروباً يحتوي على الكحول بمقدار 1.2 أونص فيما يتعلق بالإختبار الخفيف.
وأما على مستوى الجرعات المكثفة، فتم خلط 2.4 أونص من الكحول في المشروب. وتم إستهلاك المشروب في فترة زمنية قدرها 20 دقيقة.

وقام د. ريتشارد ريدرينكوف من جامعة أمستردام وجامعة ليدن، الذي راس فريق الباحثين، بإستخدام تقنيات تقوم بحساب مقدرات المتطوعين على الرد بطريقة صحيحة على عدد من الإشارات المضللة والمربكة.
وأستخدم الباحثون شاشة كمبيوتر بها سهم يشير إلى هدف، ويوجد العديد من الأسهم الأخرى بجوانب السهم الذي قد يشير إلى الإتجاه الصحيح أو الخطأ للهدف. ويتم تشغيل الزر الموجود على اليسار بواسطة اليد اليسرى والزر الأيمن باليد اليمنى، وأظهرت الإختبارات أن نسبة الخطأ بعد تناول الشراب غير الكحولي كانت حوالي 4.8 %، وأرتفعت إلى 19.8 % بعد تناول جرعة واحدة من الكحول. فقد قلل الكحول من المقدرات الذهنية للمتطوعين حيث أستغرقوا بعض الوقت للوصول للإجابة الصحيحة.


وتبين أن جرعات ضئيلة من الكحول أثرت وبسرعة على الطبقة الخارجية الأمامية للدماغ أو ما يعرف ب(أس س)*، وهو الجزء الذي يؤثر على عملية التفكير وملاحظة الخطأ بصورة لا شعوريةفي المخ. ويلعب هذا الجزء دوراً في إستجابة الإنسان للتغيرات غير المتوقعة في الجو.

وفي واشنطن أثبتت الدراسات أن رشفة واحدة من المشروبات الكحولية كافية لإضعاف القدرة العقلية للتمييز بين الخطأ والصواب، وتمت الدراسة بمراقبة الموجات المنبعثة من دماغ المتطوعين أثناء إرتشافهم للمشروب.
ولاحظ الباحثون أن المقدرة الذهنية للمتطوعين تأثرت بسرعة حتى بعد إحتساء رشفة واحدة من المشروبات الكحولية، وأستنتج الباحثون أن حتى الجرعات المعقولة من الكحول كافية للحد من المقدرة الذهنية لإكتشاف الخطأ والصح.
مما يؤدي إلى التأخر في إكتشاف التغيرات في الجو المحيط بشكل لا شعوري لمدة ثانية واحدة (كعبور طفل بشكل فجائي أمام سيارة متحركة) مما يؤدي لحادث قد ينتهي بموت أحد الطرفين أو كلاهما، أو إلحاق أضرار جسيمة بالمجتمع المحيط.

لا أدري إن كان هناك شخص يصمم بعد كل هذا على أن المشروبات الكحولية مفيدة للجسد والمجتمع وللعائلة و... ولا ادري ايضاً إن كان هناك شخص يجرؤ على أن ينسب للرب إتهاماً مثل هذا أنه سمح في كلمته الطاهرة للإنسان بأن يشرب ولو جرعة واحدة من مثل هذه المشروبات.
*ACC


ولهذا أشدد على أن الحل الوحيد لكي يعرف الإنسان ما يقصده الرب في كلامه هو الدراسة العميقة للكلمة وفهمها بالروح القدس وتطبيقها بمساعدته في الحياة العملية اليومية. وهذا أقوله لكي لا يتبجح دعاة الإسلام بأنه هو الحل الأول والوحيد لمشكلة الخمر والكحول، فالكتاب المقدس سبق محمد وإدعآته بأكثر من ألفي سنة تقريباً.

1. يراقب التنفس مع عمل تنفس صناعي إذا لزم الأمر. 2. منع امتصاص المادة عن طريق الفم. o إحداث قئ إذا كان المريض متنبها. o عمل غسيل معدة بمحلول بيكربونات الصوديوم فى حالات الغيبوبة. 3. زيادة حموضة الدم تعالج بإعطاء محلول بكربونات الصوديوم مع مراقبة غازات الدم 4. العلاج بالكحول الإيثيلى : يضاف 30 سم منه إلى محلول ملح أو جلوكوز ويعطى بالفم كل أربع ساعات لمدة تتراوح من 4-6 أيام 5. يتم عمل غسل كلوى فى الحالات التى يرتفع فيها مستوى الكحول الميثيلى بالدم عن نسبة 50 مج لكل 100 سم أو فى حالات الفشل الكلوى أو اضطراب التوازن القلوى الحمضى .إعطاء فيتامينات ب1 وحمض الفوليك 6. استشارة طبيب العيون حيث أن ضمور العصب البصرى وفقدان البصر من أهم المضاعفات 7. انقل المصاب فورا لمركز السموم أو أقرب مستشفى.عند اللزوم.

يتبع دراسة لمقاطع كثيرة من الكتاب المقدس بعهديه.






التوقيع

المسيح مات من أجل خطايانا حسب مافي الكتب
وقبر وقام في اليوم الثالث حسب
مافي الكتب
آمين
آخر تعديل mazen777 يوم 04-12-2008 في 09:14 AM.
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2008, 09:05 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
mazen777
خادم للرب

الصورة الرمزية mazen777

إحصائية العضو






mazen777

 

mazen777 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : mazen777 المنتدى : قسم سؤال وجواب
salib رد: دراسة كتابية وعلمية عن الخمر وسائر المشروبات الكجولية

تابع 2 : دراسة كتابية وعلمية عن الخمر والمشروبات الكحولية.




أمثال 20 : 1
1 اَلْخَمْرُ مُسْتَهْزِئَةٌ. الْمُسْكِرُ عَجَّاجٌ وَمَنْ يَتَرَنَّحُ بِهِمَا فَلَيْسَ بِحَكِيمٍ.

وهذا العدد يفسر لنا تماماً لماذا نقول بأن الرب لم يقصد الخمور الكحولية في الأعداد السابقة التي تكلمنا عنها سابقاً وذلك لأن الخمر مستهزئة أي أنها تجعل الذي يشربها مستهزءاً والمسكر عجاج أي أنه يجعل من يشربه صاخب و عجاج كأمواج البحر المتلاطمة. ومن يتعاطاهما ليس حكيماً.
كما أن الإستهزاء هو روح شريرة وكذلك الصخب والعجعجة وعدم الحكمة.
ولهذا فمن المستحيل أن تدعونا الحكمة(الرب يسوع المسيح) لتناول ما يبعدنا عن الحكمة، أي لتناول ما يبعدنا عنه.
كما أن الرب يقول في
المزمور الأول
طوبى للرجل (الإنسان)الذي لم يجلس في مجلس المستهزئين

والمؤمن يجب أن يبتعد عن هكذا مجالس إلا إذا كان هناك بقيادة إلهية لكي يبشر شخصاً ما ويربحه للرب يسوع وينقذه من براثن هذا الروح الشرير ومن ثم أن ينسحب من هذه الأماكن لأنها تشكل خطراً على حياته الروحية إذا تواجد فيها بدون قصد وخطة إلهية.


أ
مثال 21 : 17
17مُحِبُّ الْفَرَحِ إِنْسَانٌ مُعْوِزٌ. مُحِبُّ الْخَمْرِ وَالدُّهْنِ لاَ يَسْتَغْنِي.

نرى هنا تأثير المشروبات الكحولية على حالة الإنسان المادية، حيث أنه يمنعه من أن يستغني مادياً.
قال أحد المدمنين سابقاً على الكحول لصديق له ما زال تحت سيطرتها:"عندما آمنت بالرب يسوع وقبلته مخلصاً شخصياً لحياتي ورباً وسيداً على كياني فهو قد خلصني من عبودية الخطية وأعطاني بيت وسيارة وبراد وغسالة و....
وتساءل صديقه كيف حصل هذا؟ هل أمطر عليك مالاً من السماء؟
فأجابه كلا يا عزيزي ولكنه حررني من عبودية المشروبات الكحولية وتحولت الأموال التي كنت اصرفها سدى لشرب الكحول والسجائر إلى بيت وسيارة وبراد وغسالة... وأمور أخرى تضمن لي حياة أجمل وافضل."

ويجب أن نشير هنا أن الرب لا يدين الإنسان الذي يطلب أن يكون فرحاً لأنه هو يقول أن
فرح الرب هو قوتكم في نحميا 8 : 10 وفرح الرب لا يأتي من تعاطي المشروبات الكحولية. ولكنه يقصد هنا الإنسان الذي يريد أن يحصل على الفرح والنشوة من المشروبات الكحولية أو بأي طريقة أخرى غير شرعية حسب كلمة الرب.

أمثال 23 : 20 و 21
20لاَ تَكُنْ بَيْنَ شِرِّيبِي الْخَمْرِ بَيْنَ الْمُتْلِفِينَ أَجْسَادَهُمْ 21لأَنَّ السِّكِّيرَ وَالْمُسْرِفَ يَفْتَقِرَانِ وَالنَّوْمُ يَكْسُو الْخِرَقَ.

مرة أخرى نرى هنا أن الرب يأمر بشكل ناهي وقاطع ألاّ يكون الإنسان المؤمن بين من يشربون الخمر الذين يتلفون أجسادهم، وذلك لأن المعاشرات الردية تفسد الأخلاق الجيدة كما يقول لنا الروح القدس في
1كورنثوس 15 : 33
لا تضلوا. فإن المعاشرات الردية تفسد الأخلاق الجيدة.

ويعود ويذكرنا الرب في
العدد 21 من سفر الأمثال بمصير الذين يشربون المسكرات والكحول ويلقبهم ايضاً بأنهم مسرفين لأموالهم، وكما أن شرب الكحول خطية هكذا ايضاً إسراف الأموال لشرائها حتى بهدف بيعها وترويجها للآخرين هوأيضاً خطية.

أمثال 23 : 30 - 35
29لِمَنِ الْوَيْلُ؟ لِمَنِ الشَّقَاوَةُ؟ لِمَنِ الْمُخَاصَمَاتُ؟ لِمَنِ الْكَرْبُ لِمَنِ الْجُرُوحُ بِلاَ سَبَبٍ؟ لِمَنِ ازْمِهْرَارُ الْعَيْنَيْنِ؟ 30لِلَّذِينَ يُدْمِنُونَ الْخَمْرَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِي طَلَبِ الشَّرَابِ الْمَمْزُوجِ. 31لاَ تَنْظُرْ إِلَى الْخَمْرِ إِذَا احْمَرَّتْ حِينَ تُظْهِرُ حِبَابَهَا فِي الْكَأْسِ وَسَاغَتْ مُرَقْرِقَةً. 32فِي الآخِرِ تَلْسَعُ كَالْحَيَّةِ وَتَلْدَغُ كَالأُفْعُوانِ. 33عَيْنَاكَ تَنْظُرَانِ الأَجْنَبِيَّاتِ وَقَلْبُكَ يَنْطِقُ بِأُمُورٍ مُلْتَوِيَةٍ. 34وَتَكُونُ كَمُضْطَجِعٍ فِي قَلْبِ الْبَحْرِ أَوْ كَمُضْطَجِعٍ عَلَى رَأْسِ سَارِيَةٍ. 35يَقُولُ: «ضَرَبُونِي وَلَمْ أَتَوَجَّعْ. لَقَدْ لَكَأُونِي وَلَمْ أَعْرِفْ. مَتَى أَسْتَيْقِظُ أَعُودُ أَطْلُبُهَا بَعْدُ!»


ويل، شقاوة، مخاصمات، جروح بلا سبب، إزمهرار العينين. هذه هي نتائج شرب الكحول. والكثيرين يقولون أنا لا اشرب كثيراً واستطيع السيطرة على نفسي في هذا الأمر ولكن كلمة الرب ترينا أن هذه الأقوال هي غير صحيحة لأن الكحوليات في نهاية الأمر تلسع من يشربها كالأفعوان (الحية السامة المميتة)، وتقود الإنسان للزنى وللكلام البطال وللتيهان بدون هدف في هذه الحياة وللعبودية تحت تأثير الأرواح الشريرة التي هي فيها.

أمثال 31 : 4 – 7
4لَيْسَ لِلْمُلُوكِ يَا لَمُوئِيلُ لَيْسَ لِلْمُلُوكِ أَنْ يَشْرَبُوا خَمْراً وَلاَ لِلْعُظَمَاءِ الْمُسْكِرُ. 5لِئَلاَّ يَشْرَبُوا وَيَنْسُوُا الْمَفْرُوضَ وَيُغَيِّرُوا حُجَّةَ كُلِّ بَنِي الْمَذَلَّةِ. 6أَعْطُوا مُسْكِراً لِهَالِكٍ وَخَمْراً لِمُرِّي النَّفْسِ. 7يَشْرَبُ وَيَنْسَى فَقْرَهُ وَلاَ يَذْكُرُ تَعَبَهُ بَعْدُ.

يوضح لنا الرب هنا من هم الذين يطلبون الخمر والمسكر، وهم الهالكين ومريّ النفس والفقراء والمتعبين.
بينما الذين هم ملوك فيجب عليهم أن يبتعدوا عن الخمر والمسكر والعظماء ألا يمسوها لئلاّ ينسوا الحق ويغيّروا الأحكام العادلة.
ومن هم الملوك والعظماء بين الناس؟
أولاد الرب وبناته هم الملوك والعظماء والأمة المقدسة والكهنوت الملوكي وشعب الإقتناء وجنس مختار ومميز لكي يخبروا الآخرين عن أحكام الرب ومحبته وخلاصه ووصاياه.
راجع 1 بطرس 2 : 9 و 10 ورؤيا 1 : 6 و رؤيا 5 : 10

هوشع 4 : 11
«اَلزِّنَى وَالْخَمْرُ وَالسُّلاَفَةُ تَخْلِبُ الْقَلْبَ.

هناك أمور عندما يفعلها الإنسان يتعلق قلبه بها وتسبيه كالزنى والخمر، أي أنها تصبح كأوثان في حياته يعبدها ويطلبها منذ استيقاظه حتى ساعة نومه. هل لأولاد الرب أن يتصفوا بهذا؟
إنه وقت لكي يترك المؤمنين أوثانهم وعباداتهم الباطلة ويرجعوا إلى الرب فيرحمهم وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران.

يوئيل 3 : 3
3وَأَلْقُوا قُرْعَةً عَلَى شَعْبِي وَأَعْطَوُا الصَّبِيَّ لِزَانِيَةٍ وَبَاعُوا الْبِنْتَ بِخَمْرٍ لِيَشْرَبُوا.

هذا هو مصير من يشرب الخمر ويسمح لها أن تخلب قلبه، يصبح مستعداً أن يبيع إبنه لزانية وأن يجعل إبنته تزني لكي يحصل على جرعته من الخمر والمسكرات.

أشعياء 22 : 12 و 14
12وَدَعَا السَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى الْبُكَاءِ وَالنَّوْحِ وَالْقَرْعَةِ وَالتَّنَطُّقِ بِالْمِسْحِ 13فَهُوَذَا بَهْجَةٌ وَفَرَحٌ ذَبْحُ بَقَرٍ وَنَحْرُ غَنَمٍ أَكْلُ لَحْمٍ وَشُرْبُ خَمْرٍ! «لِنَأْكُلْ وَنَشْرَبْ لأَنَّنَا غَداً نَمُوتُ». 14فَأَعْلَنَ فِي أُذُنَيَّ رَبُّ الْجُنُودِ: «لاَ يُغْفَرَنَّ لَكُمْ هَذَا الإِثْمُ حَتَّى تَمُوتُوا» يَقُولُ السَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ.

1 كورنثوس 15 : 32
32إِنْ كُنْتُ كَإِنْسَانٍ قَدْ حَارَبْتُ وُحُوشاً فِي أَفَسُسَ فَمَا الْمَنْفَعَةُ لِي؟ إِنْ كَانَ الأَمْوَاتُ لاَ يَقُومُونَ فَلْنَأْكُلْ وَنَشْرَبْ لأَنَّنَا غَداً نَمُوتُ!


نرى هنا أن طريقة التفكير هذه لنأكل ونشرب(الخمر والمسكر)لأننا غداً نموت هي طريقة تفكير الوثنيين وغير الطائعين للرب ولكلامه. وفي الحقيقة هذا ما يحدث لهم وهو أن يأكلوا ويشربوا وفجأةً وفي سن مبكرة يموتون ويتساءل الآخرين لماذا سمح الرب بهذا وتركوا خلفهم عائلات وأولاد صغار؟ هل الحق على الرب؟ كلا بل كل الحق هو على الإنسان الذي لا يطيع الرب وكلامه الواضح في الكتاب المقدس.

أشعياء 5 : 11 و 14
11 وَيْلٌ لِلْمُبَكِّرِينَ صَبَاحاً يَتْبَعُونَ الْمُسْكِرَ لِلْمُتَأَخِّرِينَ فِي الْعَتَمَةِ تُلْهِبُهُمُ الْخَمْرُ. 12وَصَارَ الْعُودُ وَالرَّبَابُ وَالدُّفُّ وَالنَّايُ وَالْخَمْرُ وَلاَئِمَهُمْ وَإِلَى فَعْلِ الرَّبِّ لاَ يَنْظُرُونَ وَعَمَلَ يَدَيْهِ لاَ يَرُونَ. 13لِذَلِكَ سُبِيَ شَعْبِي لِعَدَمِ الْمَعْرِفَةِ وَتَصِيرُ شُرَفَاؤُهُ رِجَالَ جُوعٍ وَعَامَّتُهُ يَابِسِينَ مِنَ الْعَطَشِ. 14لِذَلِكَ وَسَّعَتِ الْهَاوِيَةُ نَفْسَهَا وَفَغَرَتْ فَمَهَا بِلاَ حَدٍّ فَيَنْزِلُ بَهَاؤُهَا وَجُمْهُورُهَا وَضَجِيجُهَا وَالْمُبْتَهِجُ فِيهَا!

شرب الخمر والمسكرات لا يتوافق ولا يلتقي مع عمل الرب وخدمته، وهنا اريد أن أشدد على من يقولون أنهم خدام للرب الإله وقسس ورعاة وهو يشربون الخمر ويسكرون جزئيّاً أو كليّاً أن ينتبهوا لأنفسهم لأن لهم ويل حسب كلمة الرب فلا يظنون أنهم خدام للرب وأنهم يعملون عمله. ولكنهم للأسف يصبحون سبباً لكي يسبى شعب الرب ويهلك بسبب عدم طلبهم هم أولاً كقادة ورعاة للمعرفة ولفهم كلمة الرب، كما يصبحون سبباً لكي يذهب أناس كثيرون إلى الهاوية.

أشعياء 28 : 7
7وَلَكِنَّ هَؤُلاَءِ أَيْضاً ضَلُّوا بِالْخَمْرِ وَتَاهُوا بِالْمُسْكِرِ. الْكَاهِنُ وَالنَّبِيُّ تَرَنَّحَا بِالْمُسْكِرِ. ابْتَلَعَتْهُمَا الْخَمْرُ. تَاهَا مِنَ الْمُسْكِرِ. ضَلاَّ فِي الرُّؤْيَا. قَلِقَا فِي الْقَضَاءِ.

الكحول هو روح ضلال وخدام الرب الذين يشربون الكحول يضلون ويبتعدون عن الرب في رؤيتهم وفي قضائهم بين شعب الرب في الكنيسة ويتوهون ظانين أنهم مع الرب وهم بعيدين عنه وضالين عن طلب وجهه والمثول في حضرته الإلهية.


أشعياء 65 : 11 – 14
«أَمَّا أَنْتُمُ الَّذِينَ تَرَكُوا الرَّبَّ وَنَسُوا جَبَلَ قُدْسِي وَرَتَّبُوا لِلسَّعْدِ الأَكْبَرِ (كوكب المشتري)مَائِدَةً وَملأوا لِلسَّعْدِ الأَصْغَر(كوكب الزهرة) خَمْراً مَمْزُوجَةً 12فَإِنِّي أُعَيِّنُكُمْ لِلسَّيْفِ وَتَجْثُونَ كُلُّكُمْ لِلذَّبْحِ لأَنِّي دَعَوْتُ فَلَمْ تُجِيبُوا تَكَلَّمْتُ فَلَمْ تَسْمَعُوا بَلْ عَمِلْتُمُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيَّ وَاخْتَرْتُمْ مَا لَمْ أُسَرَّ بِهِ». 13لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ \لرَّبُّ: «هُوَذَا عَبِيدِي يَأْكُلُونَ وَأَنْتُمْ تَجُوعُونَ. هُوَذَا عَبِيدِي يَشْرَبُونَ وَأَنْتُمْ تَعْطَشُونَ. هُوَذَا عَبِيدِي يَفْرَحُونَ وَأَنْتُمْ تَخْزُونَ. 14هُوَذَا عَبِيدِي يَتَرَنَّمُونَ مِنْ طِيبَةِ الْقَلْبِ وَأَنْتُمْ تَصْرُخُونَ مِنْ كآبَةِ الْقَلْبِ وَمِنِ انْكِسَارِ الرُّوحِ تُوَلْوِلُونَ.

نرى هنا مدى إرتباط الكحول بالعبادات الوثنية مثل الحظ والنجوم والأبراج وكيف أن الأول يقود المرء بخبث للوصول إلى هذه المرحلة لكي ينسى جبل قدس الرب وحضرته وعبادته، والجدير بالذكر أن
الرب هنا يخاطب فئتين من الناس وكلا الفئتين هم من شعبه الذين دعي اسمه عليهم ولكن الفئة الأولى هي من تركت الرب وجبل قدسه وعبادته لكي تركض وراء آلهة الخمر والحظ والأبراج الفلكية التي ما هي إلاّ أرواح شريرة تحت قيادة إبليس عدو النفوس، والذين يقول لهم الرب بأنه قد عينهم للسيف والموت والذبح لأنهم أختاروا ما لم يسر الرب به.
والفئة الثانية هي عبيد الرب الذين صمموا على أن يبقوا في طريق الرب وعبادته بعيداً عن هذه الأمور ولهذا سيشبعون ويروون ويفرحون ويترنمون من طيبة القلب، هللويا.


أرمياء 23 : 9 ب
صِرْتُ كَإِنْسَانٍ سَكْرَانَ وَمِثْلَ رَجُلٍ غَلَبَتْهُ الْخَمْرُ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ وَمِنْ أَجْلِ كَلاَمِ قُدْسِهِ.

.هنا يشبّه خادم الرب نفسه بالسكران من مدى حاجته للرب ولحضرته الإلهية ومحبته لكلامه، فكما أن مدمن الكحول يطلبها منذ إستيقاظه حتى ساعة نومه وبها يترنح كل اليوم وكل الليل، هكذا يجب علينا كأولاد الرب أن نطلب حضرته وكلامه المقدس في حياتنا بهذا الشكل ونكون مدمنين على محبته وكلامه وحضرته وتعاملات روحه القدوس معنا أكثر ممن يدمنون الكحولّيّات.

أفسس 5 : 18
18وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ،

هذا العدد بالحقيقة من الأعداد التي تأتي ضد المشروبات الكحولية بشكل لا يقهر، كما أن هذا العدد يشغل مكاناً هاماً جداً وهو كمفتاح لكل ما يأتي بعده من أعداد في هذا الأصحاح.
أولاً- يجب أن نعرف أن الروح القدس الموحي لبولس بكتابة هذا العدد لا يشبه نفسه بمشروب كحولي، فمن حيث التعبير اللغوي والمقارنة العلمية والتعبير المجازي لا يمكن ان تقارن وتشبه وتماثل بين سائلٍ وروح
بل بين سائلٍ وسائل آخر أو بين روح وروح آخر.
وهنا نرى روح الرب يعلن أولاً-بأن المشروبات الكحولية هي روح أو أرواح أخرى، ولكنها ليست ارواح مقدسة لأن الروح القدس هو واحد وليس له مثيل. ولهذا فهي ارواح شريرة نجسة.

ثانياً- يقول لنا الروح القدس أن الكحول ايضاً هو روح الخلاعة، ولا يقول الكثير من الكحول أو القليل منه، بل في الكحول نفسه هو روح الخلاعة بغض النظر عن الكمية.

ثالثاً- عندما يسكر الإنسان جزئياً أو كليّاً فهذه الحالة تقوده إلى الخلاعة كما حصل مع نوح عندما سكر وتعرّى وكما حصل مع لوط عندما سكر ومارس الجنس في ليلتين متواليتين مع إبنتيه وأنجبتا منه نسلاً وكما حصل مع شمشون فافشى سر مسحته وقوته لإمرأة زانية و...

رابعاً- تعاطي الكحول بكميات صغيرة أو كبيرة هي تعاطي لأرواح شريرة تدخل إلى جوف الشارب وتمنعه من الإمتلاء من الروح القدس أو تمنع الروح القدس من أن يملأه بسبب وقوعه تحت تأثير الأرواح الشريرة.

خامساً-روح الخلاعة التي تأتي مع روح الكحول تجعل الإنسان غير ناجح في علاقاته مع الآخرين ولهذا وضع الروح القدس هذا العدد في كلامه عن العلاقات من أفسس 5 : 1 ولغاية أفسس 6 : 18 بين الإنسان والرب وبين الرجل وزوجته وبين الأهل والأولاد والعكس وبين العبيد وسادتهم وبين السادة وعبيدهم وكيف أن تعاطي الكحول يمنع الإنسان من أن يتقوى في الرب وفي شدة قوته ويعيقه من أن يلبس سلاح الرب الكامل لكي يثبت ضد مكايد إبليس.

سادساً- إمتلاء الإنسان بالروح القدس هو أعظم بكثير من ناحية الفرح والإكتمال الداخلي والنشوة الرائعة المقدسة بالمقارنة بما يظن الإنسان أنه سيحصل عليه من خلال الكحوليّات. وهذا ما يتكلم عنه النبي أرمياء في العدد الذي شرخناه سابقاً.

أرمياء 35 : 1 – 19
1اَلْكَلِمَةُ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ الرَّبِّ فِي أَيَّامِ يَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا: 2[اِذْهَبْ إِلَى بَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ وَكَلِّمْهُمْ وَادْخُلْ بِهِمْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى أَحَدِ الْمَخَادِعِ وَاسْقِهِمْ خَمْراً]. 3فَأَخَذْتُ يَزَنْيَا بْنَ إِرْمِيَا بْنِ حَبْصِينِيَا وَإِخْوَتَهُ وَكُلَّ بَنِيهِ وَكُلَّ بَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ 4وَدَخَلْتُ بِهِمْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مِخْدَعِ بَنِي حَانَانَ بْنِ يَجَدْلِيَا رَجُلِ اللَّهِ الَّذِي بِجَانِبِ مِخْدَعِ الرُّؤَسَاءِ الَّذِي فَوْقَ مِخْدَعِ مَعْسِيَّا بْنِ شَلُّومَ حَارِسِ الْبَابِ. 5وَجَعَلْتُ أَمَامَ بَنِي بَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ طَاسَاتٍ مَلآنَةً خَمْراً وَأَقْدَاحاً وَقُلْتُ لَهُمُ: [اشْرَبُوا خَمْراً]. 6فَقَالُوا: [لاَ نَشْرَبُ خَمْراً لأَنَّ يُونَادَابَ بْنَ رَكَابَ أَبَانَا أَوْصَانَا قَائِلاً: لاَ تَشْرَبُوا خَمْراً أَنْتُمْ وَلاَ بَنُوكُمْ إِلَى الأَبَدِ. 7وَلاَ تَبْنُوا بَيْتاً وَلاَ تَزْرَعُوا زَرْعاً وَلاَ تَغْرِسُوا كَرْماً وَلاَ تَكُنْ لَكُمْ بَلِ اسْكُنُوا فِي الْخِيَامِ كُلَّ أَيَّامِكُمْ لِتَحْيُوا أَيَّاماً كَثِيرَةً عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ مُتَغَرِّبُونَ فِيهَا. 8فَسَمِعْنَا لِصَوْتِ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ أَبِينَا فِي كُلِّ مَا أَوْصَانَا بِهِ أَنْ لاَ نَشْرَبَ خَمْراً كُلَّ أَيَّامِنَا نَحْنُ وَنِسَاؤُنَا وَبَنُونَا وَبَنَاتُنَا 9وَأَنْ لاَ نَبْنِيَ بُيُوتاً لِسُكْنَانَا وَأَنْ لاَ يَكُونَ لَنَا كَرْمٌ وَلاَ حَقْلٌ وَلاَ زَرْعٌ. 10فَسَكَنَّا فِي الْخِيَامِ وَسَمِعْنَا وَعَمِلْنَا حَسَبَ كُلِّ مَا أَوْصَانَا بِهِ يُونَادَابُ أَبُونَا. 11وَلَكِنْ كَانَ لَمَّا صَعِدَ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى الأَرْضِ أَنَّنَا قُلْنَا هَلُمَّ فَنَدْخُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ وَجْهِ جَيْشِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَمِنْ وَجْهِ جَيْشِ الأَرَامِيِّينَ. فَسَكَنَّا فِي أورشليم 12 ثم صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا: [هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: اذْهَبْ وَقُلْ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ: أَمَا تَقْبَلُونَ تَأْدِيباً لِتَسْمَعُوا كَلاَمِي يَقُولُ الرَّبُّ؟ 14قَدْ أُقِيمَ كَلاَمُ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ الَّذِي أَوْصَى بِهِ بَنِيهِ أَنْ لاَ يَشْرَبُوا خَمْراً فَلَمْ يَشْرَبُوا إِلَى هَذَا الْيَوْمِ لأَنَّهُمْ سَمِعُوا وَصِيَّةَ أَبِيهِمْ. وَأَنَا قَدْ كَلَّمْتُكُمْ مُبَكِّراً وَمُكَلِّماً وَلَمْ تَسْمَعُوا لِي. 15وَقَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ كُلَّ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءِ مُبَكِّراً وَمُرْسِلاً قَائِلاً: ارْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ وَأَصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ وَلاَ تَذْهَبُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِتَعْبُدُوهَا فَتَسْكُنُوا فِي الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُكُمْ وَآبَاءَكُمْ. فَلَمْ تُمِيلُوا أُذُنَكُمْ وَلاَ سَمِعْتُمْ لِي. 16لأَنَّ بَنِي يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ قَدْ أَقَامُوا وَصِيَّةَ أَبِيهِمِ الَّتِي أَوْصَاهُمْ بِهَا. أَمَّا هَذَا الشَّعْبُ فَلَمْ يَسْمَعْ لِي 17لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: هَئَنَذَا أَجْلِبُ عَلَى يَهُوذَا وَعَلَى كُلِّ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ كُلَّ الشَّرِّ \لَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ لأَنِّي كَلَّمْتُهُمْ فَلَمْ يَسْمَعُوا وَدَعَوْتُهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوا]. 18 وقال أرمياء لِبَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ: [هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ. مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ لِوَصِيَّةِ يُونَادَابَ أَبِيكُمْ وَحَفِظْتُمْ كُلَّ وَصَايَاهُ وَعَمِلْتُمْ حَسَبَ كُلِّ مَا أَوْصَاكُمْ بِهِ 19لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: لاَ يَنْقَطِعُ لِيُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ إِنْسَانٌ يَقِفُ أَمَامِي كُلَّ الأَيَّامِ].


إذا كانت وصية يوناداب بن ركاب محترمة لهذه الدرجة من قبل أبنائه وكل بيته حتى لا يشربوا مشروبات كحولية ومسكرة ويطيعوه فوق كل شيء مهما قال عنهم الآخرين فكم بالحري يجب على أولاد الرب وبناته أن يسمعوا لوصيته بعدم مس أو ذوق المشروبات الكحولية.
كما نرى كيف أن الرب أكرمهم أكثر من إكرامه لشعبه المختار بسبب إمتناعهم عن الكحول، وجعلهم خدام له يقفون أمامه في هيكله. يا لفخرهم وسعادتهم!!!.

تثنية 7 : 12 و 13
«وَمِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ تَسْمَعُونَ هَذِهِ الأَحْكَامَ وَتَحْفَظُونَ وَتَعْمَلُونَهَا يَحْفَظُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ العَهْدَ وَالإِحْسَانَ اللذَيْنِ أَقْسَمَ لآِبَائِكَ 13وَيُحِبُّكَ وَيُبَارِكُكَ وَيُكَثِّرُكَ وَيُبَارِكُ ثَمَرَةَ بَطْنِكَ وَثَمَرَةَ أَرْضِكَ: قَمْحَكَ وَخَمْرَكَ وَزَيْتَكَ وَنِتَاجَ بَقَرِكَ وَإِنَاثَ غَنَمِكَ عَلى الأَرْضِ التِي أَقْسَمَ لآِبَائِكَ أَنَّهُ يُعْطِيكَ إِيَّاهَا.

نرى هنا ايضاً أن الرب يعد من يسمع ويحفظ وصاياه بالبركات الروحية والنفسية والمادية وكلمة الخمر المكتوبة هنا كما فسرنا في أعداد سابقة هي رمز لعصير العنب أو لنتاج الكرمة غير المختمر بمختلف أنواعه الذي كان رمزاً للغنى والإزدهار المادي.

أرمياء 40 : 12
12فَرَجَعَ كُلُّ الْيَهُودِ مِنْ كُلِّ الْمَوَاضِعِ الَّتِي طُوِّحُوا إِلَيْهَا وَأَتُوا إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا إِلَى جَدَلْيَا إِلَى الْمِصْفَاةِ وَجَمَعُوا خَمْراً وَتِيناً كَثِيراً جِدّاً.

من يظن هنا أن شعب الرب جمعوا لأنفسهم خمراً بمعنى الكحوليّات فمن المعروف أن الخمر لا يجمع كما يجمع التين لأن الخمر سائل بينما التين هو ثمر(مادة جامدة) ولهذا نقول بأن كلمة الخمر هنا حسب روح الكتاب المقصود بها هو نتاج الكرمة من العنب.

أرمياء 48 : 33
33وَنُزِعَ الْفَرَحُ وَالطَّرَبُ مِنَ الْبُسْتَانِ وَمِنْ أَرْضِ مُوآبَ. وَقَدْ أُبْطِلَتِ الْخَمْرُ مِنَ الْمَعَاصِرِ. لاَ يُدَاسُ بِهُتَافٍ. جَلَبَةٌ لاَ هُتَافٌ.

من الواضح أنه في المعصرة لا يخرج من عصر العنب خمراً كحوليّاً بل عصير العنب الصافي غير المختمر.

يتبع






التوقيع

المسيح مات من أجل خطايانا حسب مافي الكتب
وقبر وقام في اليوم الثالث حسب
مافي الكتب
آمين
آخر تعديل mazen777 يوم 04-12-2008 في 09:13 AM.
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2008, 09:07 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
mazen777
خادم للرب

الصورة الرمزية mazen777

إحصائية العضو






mazen777

 

mazen777 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : mazen777 المنتدى : قسم سؤال وجواب
salib رد: دراسة كتابية وعلمية عن الخمر وسائر المشروبات الكجولية

[color=#030201]

تابع 3 : دراسة كتابية وعلمية عن الخمر والمشروبات الروحية


سنتابع دراستنا عن هذا الموضوع المهم والذي يكدر الكثيرين بسبب محبتهم للمشروبات الكحولية بأنواعها ن وسنتناول في هذه الجزء أعداداً مهمة تثبت أن الرب يسوع المسيح لم يشرب خمراً كحولياً في كل ايام حياته ، كما وسنتطرق علمياً للأمراض التي يسببها تعاطي الكحول ولو بكميات قليلة منه.


يوئيل 2 : 24
23وَيَا بَنِي صِهْيَوْنَ ابْتَهِجُوا وَافْرَحُوا بِـالرَّبِّ إِلَهِكُمْ لأَنَّهُ يُعْطِيكُمُ الْمَطَرَ الْمُبَكِّرَ عَلَى حَقِّهِ وَيُنْزِلُ عَلَيْكُمْ مَطَراً مُبَكِّراً وَمُتَأَخِّراً فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ 24فَتُمْلأ الْبَيَادِرُ حِنْطَةً وَتَفِيضُ حِيَاضُ الْمَعَاصِرِ خَمْراً وَزَيْتاً.

بركة الرب لشعبه ولكنيسته هي الحنطة والزيتون ونتاجه من الزيت والكرمة ونتاجها من العنب ومشتقاته غير المختمرة. الرب لا يعطي لشعبه أموراً تمنع إمتلاءهم من الروح القدس. بل كل ما هو صالح للحياة والتقوى وليس للخلاعة والموت كما يقول الرسول بطرس في 2بطرس 1 : 3
كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة.


أستير 1 : 10 – 22
10 فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ لَمَّا طَابَ قَلْبُ الْمَلِكِ بِالْخَمْرِ قَالَ لِمَهُومَانَ وَبِزْثَا وَحَرْبُونَا وَبِغْثَا وَأَبَغْثَا وَزِيثَارَ وَكَرْكَسَ الْخِصْيَانِ السَّبْعَةِ الَّذِينَ كَانُوا يَخْدِمُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ أَحْشَوِيرُوشَ 11أَنْ يَأْتُوا بِوَشْتِي \لْمَلِكَةِ إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ بِتَاجِ الْمُلْكِ لِيُرِيَ الشُّعُوبَ وَالرُّؤَسَاءَ جَمَالَهَا لأَنَّهَا كَانَتْ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ. 12فَأَبَتِ الْمَلِكَةُ وَشْتِي أَنْ تَأْتِيَ حَسَبَ أَمْرِ الْمَلِكِ عَنْ يَدِ الْخِصْيَانِ. فَاغْتَاظَ الْمَلِكُ جِدّاً وَاشْتَعَلَ غَضَبُهُ فِيهِ. 13وَقَالَ الْمَلِكُ لِلْحُكَمَاءِ الْعَارِفِينَ بِالأَزْمِنَةِ (لأَنَّهُ هَكَذَا كَانَ أَمْرُ الْمَلِكِ نَحْوَ جَمِيعِ الْعَارِفِينَ بِالسُّنَّةِ وَالْقَضَاءِ. 14وَكَانَ الْمُقَرِّبُونَ إِلَيْهِ كَرْشَنَا وَشِيثَارَ وَأَدْمَاثَا وَتَرْشِيشَ وَمَرَسَ وَمَرْسَنَا وَمَمُوكَانَ سَبْعَةَ رُؤَسَاءِ فَارِسَ وَمَادِي الَّذِينَ يَرُونَ وَجْهَ الْمَلِكِ وَيَجْلِسُونَ أَوَّلاً فِي الْمُلْكِ): 15[حَسَبَ السُّنَّةِ مَاذَا يُعْمَلُ بِالْمَلِكَةِ وَشْتِي لأَنَّهَا لَمْ تَعْمَلْ كَقَوْلِ الْمَلِكِ أَحْشَوِيرُوشَ عَنْ يَدِ الْخِصْيَانِ؟] 16فَقَالَ مَمُوكَانُ أَمَامَ الْمَلِكِ وَالرُّؤَسَاءِ: [لَيْسَ إِلَى الْمَلِكِ وَحْدَهُ أَذْنَبَتْ وَشْتِي الْمَلِكَةُ بَلْ إِلَى جَمِيعِ الرُّؤَسَاءِ وَجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ فِي كُلِّ بُلْدَانِ الْمَلِكِ أَحْشَوِيرُوشَ. 17لأَنَّهُ سَوْفَ يَبْلُغُ خَبَرُ الْمَلِكَةِ إِلَى جَمِيعِ النِّسَاءِ حَتَّى يُحْتَقَرَ أَزْوَاجُهُنَّ فِي أَعْيُنِهِنَّ عِنْدَمَا يُقَالُ إِنَّ الْمَلِكَ أَحْشَوِيرُوشَ أَمَرَ أَنْ يُؤْتَى بِوَشْتِي الْمَلِكَةِ إِلَى أَمَامِهِ فَلَمْ تَأْتِ. 18وَفِي هَذَا الْيَوْمِ تَقُولُهُ رَئِيسَاتُ فَارِسَ وَمَادِي اللَّوَاتِي سَمِعْنَ خَبَرَ الْمَلِكَةِ لِجَمِيعِ رُؤَسَاءِ الْمَلِكِ. وَمِثْلُ ذَلِكَ احْتِقَارٌ وَغَضَبٌ. 19فَإِذَا حَسُنَ عِنْدَ الْمَلِكِ فَلْيَخْرُجْ أَمْرٌ مَلِكِيٌّ مِنْ عِنْدِهِ وَلْيُكْتَبْ فِي سُنَنِ فَارِسَ وَمَادِي فَلاَ يَتَغَيَّرَ أَنْ لاَ تَأْتِ وَشْتِي إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ أَحْشَوِيرُوشَ وَلْيُعْطِ الْمَلِكُ مُلْكَهَا لِمَنْ هِيَ أَحْسَنُ مِنْهَا. 20فَيُسْمَعُ أَمْرُ الْمَلِكِ الَّذِي يُخْرِجُهُ فِي كُلِّ مَمْلَكَتِهِ (لأَنَّهَا عَظِيمَةٌ) فَتُعْطِي جَمِيعُ النِّسَاءِ الْوَقَارَ لأَزْوَاجِهِنَّ مِنَ الْكَبِيرِ إِلَى الصَّغِيرِ]. 21فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي أَعْيُنِ الْمَلِكِ وَالرُّؤَسَاءِ وَعَمِلَ الْمَلِكُ حَسَبَ قَوْلِ مَمُوكَانَ. 22وَأَرْسَلَ رَسَائِلَ إِلَى كُلِّ بُلْدَانِ الْمَلِكِ إِلَى كُلِّ بِلاَدٍ حَسَبَ كِتَابَتِهَا وَإِلَى كُلِّ شَعْبٍ حَسَبَ لِسَانِهِ لِيَكُونَ كُلُّ رَجُلٍ مُتَسَلِّطاً فِي بَيْتِهِ وَيُتَكَلَّمَ بِذَلِكَ بِلِسَانِ شَعْبِهِ.


نرى هنا أن الملك طاب قلبه بالخمر أي أنه وقع تحت تأثير الكحول لدرجة أنه أراد أن يشهّر بزوجته عارضاً جمالها ومفاتنها الجسدية أمام أصحابه وقواده، يا للخجل من قادة مثل هؤلاء. وكم بالحري عندما يطيب قلب أحد القادة الروحيين بالخمر ويتصرف بشكل غير لائق به وبزوجته وبأولاده وبناته؟
ونرى هنا أن الملكة وشتي رفضت أن تطيعه، والحقيقة أن الحق معها، لأن الكتاب المقدس يطلب الطاعة من الإنسان تجاه السلطة الروحية أو المدنية أو العائلية التي هي فوقه فيما يحق للرب فقط ، ولكن عندما تطلب منه هذه السلطة أن يفعل أموراً تتعارض مع الرب وكلامه فيجب عليه أن يطيع الرب وليس الناس.

وهنا أقول لكل النساء الموجودات في المنتدى من أي خلفية كانت أنهن على حق عندما يرفضن طاعة رجالهن أو إخوتهن السكرانين في أمور مشينة وغير لائقة لأن طاعتهن للرب هي أولى في مثل هذه الحالات.

ونرى أيضاً أن الكحول جعلت الملك يظلم الملكة بحكمه ضدها وتشهيرها وخلعها من الملك، مع أن الرب كان له مخطط لكي ينقذ شعبه إسرائيل من خلال مردخاي وإستيرولكننا نحلل الآن نتائج المشروبات الكحولية في تصرفات الأشخاص مهما علت مرتبتهم الدينية أو السياسية أو العسكرية أو الإجتماعية.

دانيال 10 : 3
3لَمْ آكُلْ طَعَاماً شَهِيّاً وَلَمْ يَدْخُلْ فِي فَمِي لَحْمٌ وَلاَ خَمْرٌ وَلَمْ أَدَّهِنْ حَتَّى تَمَّتْ ثَلاَثَةُ أَسَابِيعِ أَيَّامٍ.

يظن البعض هنا أن النبي دانيال الرجل المحبوب جداً من الرب كان يشرب الخمر وفي حالة صيامه فقط أنقطع عنه، محللين بذلك شربهم للخمر وإنقطاعهم في فترة الصيام التي يقومون بها.
كلا، النبي دانيال لم يشرب خمراً البتة كما يظهر لنا المقطع التالي من كلمة الرب أن دانيال خاطر بحياته هو ورفاقه الثلاثة ميخا وحنانيا وعزريا من أجل أن يطيعوا الرب وكلامه رافضين طعام الملك ومشروباته الكحولية.
فالمقصود في هذه الآية هو عصير العنب غير المختمر.

دانيال 1 : 8 – 20
8 أَمَّا دَانِيآلُ فَجَعَلَ فِي قَلْبِهِ أَنَّهُ لاَ يَتَنَجَّسُ بِأَطَايِبِ الْمَلِكِ وَلاَ بِخَمْرِ مَشْرُوبِهِ فَطَلَبَ مِنْ رَئِيسِ الْخِصْيَانِ أَنْ لاَ يَتَنَجَّسَ. 9وَأَعْطَى اللَّهُ دَانِيآلَ نِعْمَةً وَرَحْمَةً عِنْدَ رَئِيسِ الْخِصْيَانِ. 10فَقَالَ رَئِيسُ الْخِصْيَانِ لِدَانِيآلَ: [إِنِّي أَخَافُ سَيِّدِي الْمَلِكَ الَّذِي عَيَّنَ طَعَامَكُمْ وَشَرَابَكُمْ. فَلِمَاذَا يَرَى وُجُوهَكُمْ أَهْزَلَ مِنَ الْفِتْيَانِ الَّذِينَ مِنْ جِيلِكُمْ فَتُدَيِّنُونَ رَأْسِي لِلْمَلِكِ؟] 11فَقَالَ دَانِيآلُ لِرَئِيسِ السُّقَاةِ الَّذِي وَلاَّهُ رَئِيسُ الْخِصْيَانِ عَلَى دَانِيآلَ وَحَنَنْيَا وَمِيشَائِيلَ وَعَزَرْيَا: 12[جَرِّبْ عَبِيدَكَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. فَلْيُعْطُونَا الْقَطَانِيَّ لِنَأْكُلَ وَمَاءً لِنَشْرَبَ. 13وَلْيَنْظُرُوا إِلَى مَنَاظِرِنَا أَمَامَكَ وَإِلَى مَنَاظِرِ الْفِتْيَانِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ مِنْ أَطَايِبِ الْمَلِكِ. ثُمَّ اصْنَعْ بِعَبِيدِكَ كَمَا تَرَى]. 14فَسَمِعَ لَهُمْ هَذَا الْكَلاَمَ وَجَرَّبَهُمْ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. 15وَعِنْدَ نِهَايَةِ الْعَشَرَةِ الأَيَّامِ ظَهَرَتْ مَنَاظِرُهُمْ أَحْسَنَ وَأَسْمَنَ لَحْماً مِنْ كُلِّ الْفِتْيَانِ الآكِلِينَ مِنْ أَطَايِبِ الْمَلِكِ. 16فَكَانَ رَئِيسُ السُّقَاةِ يَرْفَعُ أَطَايِبَهُمْ وَخَمْرَ مَشْرُوبِهِمْ ويعطيهم قطاني 17 أَمَّا هَؤُلاَءِ الْفِتْيَانُ الأَرْبَعَةُ فَأَعْطَاهُمُ اللَّهُ مَعْرِفَةً وَعَقْلاً فِي كُلِّ كِتَابَةٍ وَحِكْمَةٍ وَكَانَ دَانِيآلُ فَهِيماً بِكُلِّ الرُّؤَى وَالأَحْلاَمِ. 18وَعِنْدَ نِهَايَةِ الأَيَّامِ الَّتِي قَالَ الْمَلِكُ أَنْ يُدْخِلُوهُمْ بَعْدَهَا أَتَى بِهِمْ رَئِيسُ الْخِصْيَانِ إِلَى أَمَامِ نَبُوخَذْنَصَّرَ 19وَكَلَّمَهُمُ الْمَلِكُ فَلَمْ يُوجَدْ بَيْنَهُمْ كُلِّهِمْ مِثْلُ دَانِيآلَ وَحَنَنْيَا وَمِيشَائِيلَ وَعَزَرْيَا. فَوَقَفُوا أَمَامَ الْمَلِكِ. 20وَفِي كُلِّ أَمْرِ حِكْمَةِ فَهْمٍ الَّذِي سَأَلَهُمْ عَنْهُ الْمَلِكُ وَجَدَهُمْ عَشَرَةَ أَضْعَافٍ فَوْقَ كُلِّ الْمَجُوسِ وَالسَّحَرَةِ الَّذِينَ فِي كُلِّ مَمْلَكَتِهِ.


الخمر تنجس الإنسان، وعدم تناول هذه المشروبات النجسة هو قرار يجب على الإنسان أن يأخذه بإرادته الشخصية بمعونة الروح القدس ولو لم يفهم تماماً كل جوانب هذه الدراسة، وهذا ما حصل معي بالضبط لأنني أنا قبلاً كنت أتناول بشكل يومي المشروبات الكحولية بسبب جهلي لما تقوله كلمة الرب. ولكنني منذ أن عرفت ما هو فكر الرب من جهتها كرهتها كرهاً ولم أتناول منذ تلك اللحظة ولا نقطة منها، المجد للرب لأنه حررني بقراري الشخصي الموافق لكلامه.
كما أن إمتناعك عن الكحول لن يخسرك شيئاً بل ستربح أمور كثيرة في كل مجالات حياتك كما حصل مع دانيال ورفاقه.
والفرق في حياتك وصحتك وشخصيتك سيكون واضحاً أمام الجميع لدرجة لا يمكن أن يعارضوك بعدها. بل الرب مع هذه كلها سيعطيك نعمةً لكي تكون مؤثراً في حياتهم ومرشداً لهم. وسيعطيك مكانةً وحكمةً فوق كل الآخرين الذين يشربون ويسكرون.

دانيال 5 : 1 – 5 و 25 – 28
1 بَيْلْشَاصَّرُ الْمَلِكُ صَنَعَ وَلِيمَةً عَظِيمَةً لِعُظَمَائِهِ الأَلْفِ وَشَرِبَ خَمْراً قُدَّامَ الأَلْفِ. 2وَإِذْ كَانَ بَيْلْشَاصَّرُ يَذُوقُ الْخَمْرَ أَمَرَ بِإِحْضَارِ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ الَّتِي أَخْرَجَهَا نَبُوخَذْنَصَّرُ أَبُوهُ مِنَ الْهَيْكَلِ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ لِيَشْرَبَ بِهَا الْمَلِكُ وَعُظَمَاؤُهُ وَزَوْجَاتُهُ وَسَرَارِيهِ. 3حِينَئِذٍ أَحْضَرُوا آنِيَةَ الذَّهَبِ الَّتِي أُخْرِجَتْ مِنْ هَيْكَلِ بَيْتِ اللَّهِ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ وَشَرِبَ بِهَا الْمَلِكُ وَعُظَمَاؤُهُ وَزَوْجَاتُهُ وَسَرَارِيهِ. 4كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيُسَبِّحُونَ آلِهَةَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ وَالْخَشَبِ وَالْحَجَرِ.5فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ظَهَرَتْ أَصَابِعُ يَدِ إِنْسَانٍ وَكَتَبَتْ بِإِزَاءِ النِّبْرَاسِ عَلَى مُكَلَّسِ حَائِطِ قَصْرِ الْمَلِكِ وَالْمَلِكُ يَنْظُرُ طَرَفَ الْيَدِ \لْكَاتِبَةِ.
25وَهَذِهِ هِيَ الْكِتَابَةُ الَّتِي سُطِّرَتْ: مَنَا مَنَا تَقَيْلُ وَفَرْسِينُ. 26وَهَذَا تَفْسِيرُ الْكَلاَمِ. [مَنَا] أَحْصَى اللَّهُ مَلَكُوتَكَ وَأَنْهَاهُ. 27[تَقَيْلُ] وُزِنْتَ بِـالْمَوَازِينِ فَوُجِدْتَ نَاقِصاً. 28[فَرْسِ] قُسِمَتْ مَمْلَكَتُكَ وَأُعْطِيَتْ لِمَادِي وَفَارِسَ].


المشروبات الكحولية تقود الإنسان لعبادة آلهة الذهب والفضة والنحاس والحديد والحجر والخشب و... وخير مثال ودليل على هذا الكنائس والمجتمعات المسيحية بمختلف مذاهبها وأشكالها التي لا تطيع كلام الرب ووصاياه في هذا المجال . وتصبح سبب عثرة للأسف أمام المجتمعات الأخرى التي تمتنع عن الكحوليّات سواءً من المسلمين أو البوذيين أو غيرهم.


عاموس 2 : 11 و 12
11وَأَقَمْتُ مِنْ بَنِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَمِنْ فِتْيَانِكُمْ نَذِيرِينَ. أَلَيْسَ هَكَذَا يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ يَقُولُ الرَّبُّ؟ 12لَكِنَّكُمْ سَقَيْتُمُ النَّذِيرِينَ خَمْراً وَأَوْصَيْتُمُ الأَنْبِيَاءَ قَائِلِينَ: لاَ تَتَنَبَّأُوا.

المشروبات الكحولية تمنع الإنسان الممسوح بالروح القدس من أن يستخدم مواهب الروح القدس مثل التنبؤ كما أنها تجعله ضعيف الشخصية وعديم الثبات أمام ضغوط الآخرين الذين يضادونه الرأي. فالنبي ممسوح لكي يتنبأ ونذير الرب لكي يفعل ما يوصيه به الرب وليس الناس.

لوقا 1 : 13 – 15
13فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْناً وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا. 14وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاجٌ وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ 15لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيماً أَمَامَ الرَّبِّ وَخَمْراً وَمُسْكِراً لاَ يَشْرَبُ وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
/COLOR]

H3196 (Strong's Hebrew and Greek Dictionaries)
יין
yayin
Yah'-yin
From an unused root meaning to effervesce;
Wine (as fermented); by implication intoxication: - {banqueting} {wine} wine [-bibber].
H7941 (Strong's Hebrew and Greek Dictionaries)
שׁכר
shêkâr
Shay-kawr'
From H7937; an {intoxicant} that {is} intensely alcoholic liquor: - strong {drink} +
{drunkard} strong wine.


عدد 6 : 1 – 4
1وَأَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى: 2«قُل لِبَنِي إِسْرَائِيل: إِذَا انْفَرَزَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ لِيَنْذُرَ نَذْرَ النَّذِيرِ لِيَنْتَذِرَ لِلرَّبِّ 3فَعَنِ الخَمْرِ وَالمُسْكِرِ يَفْتَرِزُ وَلا يَشْرَبْ خَل الخَمْرِ وَلا خَل المُسْكِرِ وَلا يَشْرَبْ مِنْ نَقِيعِ العِنَبِ وَلا يَأْكُل عِنَباً رَطْباً وَلا يَابِساً. 4كُل أَيَّامِ نَذْرِهِ لا يَأْكُل مِنْ كُلِّ مَا يُعْمَلُ مِنْ جَفْنَةِ الخَمْرِ مِنَ العَجَمِ حَتَّى القِشْرِ.


نرى هنا أن يوحنا كان نذيراً للرب من البطن كما كان شمشون وغيره من رجال الرب ونساؤه في العهد القديم وكما كل مؤمن مغسول بدم الرب يسوع في العهد الجديد لأن الرب يقول أننا أمام الرب منذ أن صورنا في بطون أمهاتنا.
وحكم النذير للرب هو ألا يمس خمراً كحولياً أو مسكراً وكذلك أمه ألا تشرب منها البتة لئلاّ يتنجس النذير بها من خلال أمه وهو في بطنها.
ويوحنا المعمدان الذي شهد عنه الرب يسوع المسيح أنه لم يقم نبي أعظم منه في العهد القديم كان عظيماً أمام الرب لأنه لم يشرب خمراً ولا مسكراً ولهذا إمتلأ من الروح القدس وهو في بطن أمه.
ما هي حال المؤمنين الذين يتباهون بأنهم مملوئين ومعمدين بالروح القدس ويشربون الخمور والمسكرات متباهين بأنهم في عهد النعمة والحرية وليس في عهد الناموس. لا تضلوا. الرب لا يشمخ عليه ولا على كلامه.
من خلال إيماني بالرب منذ صغري ودراستي لكلمة الرب ومتابعتي للتعليم بشكل مستمر استطيع أن أقول لكم أن من يشرب مشروبات كحولية ومسكرات ومن ثم يقول أنه مملوء بالروح القدس وأن الرب يكلمه ويعلن له و... هو متبجح وثرثار، وهكذا كانت حالتي من قبل.

متى 11 : 18 و 19 (ولوقا 7 : 33 و 34)
18لأَنَّهُ جَاءَ يُوحَنَّا لاَ يَأْكُلُ وَلاَ يَشْرَبُ فَيَقُولُونَ: فِيهِ شَيْطَانٌ. 19جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فَيَقُولُونَ: هُوَذَا إِنْسَانٌ أَكُولٌ وَشِرِّيبُ خَمْرٍ مُحِبٌّ لِلْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ. وَالْحِكْمَةُ تَبَرَّرَتْ مِنْ بَنِيهَا».


يأخذ البعض أو الكثيرين هذا العدد لكي يدافعوا عن رايهم بالمشروبات الكحولية ولكنهم للاسف بهذا يهينون الرب يسوع المسيح الذي كان نذيراً للآب السماوي ومملوءاً من الروح القدس من بطن أمه مريم التي حبلت به بقوة الروح القدس وليس بزرع بشري من يوسف زوجها. لأن حكم النذير موضح من العهد القديم في الأعداد السابقة في سفر العدد.
ولهذا فالرب يسوع عندما كان يشرب ويأكل مع الخطاة لم يكن يأكل ويشرب ما حرمه الناموس لأنه بهذا يكون قد عصى الناموس الذي أعطاه هو نفسه لموسى وبذلك يكون قد وقع في الخطية. وهذا إهانة له ولقداسته كإنسان كامل وكإله معصوم عن الخطأ.
فالمقارنة التي يقولها الرب يسوع هنا هي عن الفروق في طبيعة العلاقات والحياة الإجتماعية بينه وبين يوحنا المعمدان الذي كان منعزلاً منطوياً يأكل جراداً وعسلاً برياً ولباسه من وبر الإبل وعلى حقويه منطقة من جلد، هذه الصفات هي لشخص منعزل يعيش في البرية وليس له خلطة مع الناس لأسباب يختارها هو لنفسه. بينما كان الرب يسوع المسيح إنساناً إجتماعياً وكانت له علاقات إنسانية رائعة مع الكثيرين ولكن بدون أن يخطأ أو يسايرهم في أخطائهم أو أن يجاريهم في عاداتهم وتقاليدهم المغلوطة.

مرقس 15 : 23
23وَأَعْطَوْهُ خَمْراً مَمْزُوجَةً بِمُرٍّ لِيَشْرَبَ فَلَمْ يَقْبَلْ.


نرى هنا أن الجندي الروماني حاول إعطاء الرب يسوع خمراً ممزوجةً بمر وذلك ليس لكي يسقي عطش الرب يسوع على الصليب بل لكي يسكن الآلام التي يعانيها حيث كان يعتبر هذا مسكناً لوجود الكحول فيه. ولكن نرى أن الرب يسوع
رفض أن يشرب لسببين الأول هو أنه كنذير للرب ممسوح بالروح القدس ليس من المسموح له أن يشرب أي شراب كحولي وإن شرب فإن هذا يعتبر كسر للوصية وإبتعاد مسحة الروح عنه، لأن هذا يعتبر خطية لكل ممسوح بالروح القدس وبذلك لكانت كفارته على الصليب من أجلنا باطلة ونرى هنا أن إبليس حاول حتى عندما كان الرب يسوع على الصليب أن يجعله يخطئ لكي يبطل عمل ذبيحته الكفارية من أجلنا ، ولكن المجد للرب الذي أنتصر عليه وأشهره جهاراً. والسبب الثاني هو أنه لم يكن يريد بأي شكل من الأشكال أن ينسى آلامه التي تألم بها على الصليب من أجلنا أو أن يسكنها.

لوقا 10 : 34
34فَتَقَدَّمَ وَضَمَدَ جِرَاحَاتِهِ وَصَبَّ عَلَيْهَا زَيْتاً وَخَمْراً وَأَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ وَأَتَى بِهِ إِلَى فُنْدُقٍ وَاعْتَنَى بِهِ.


نرى هنا أن إستخدام الخمر الكحولي في العهد القديم كان للمعالجة الطبية كمسكن للآلام وليس لكي يشربه كل من يقول أن الرب هو إلهي وسيدي. ونرى أن السامري الصالح الذي هو رمز للرب يسوع المسيح كما أنه رمز لكل مؤمن بالرب يسوع المسيح الذي يريد أن يعمل أعمالاً صالحة تجاه الآخرين لم يسقي المجروح خمراً لكي ينسيه آلامه بل صب على الجرح خمراً لكي يكون كبنج موضعي للجرح فلا يتألم، وأريد هنا أن أركز على أن المؤمن بالرب يسوع المسيح يجب عليه ليس فقط ألاّ يشرب الكحول بكل أنواعه بل أيضاً ألاّ يقدمه لأي شخص لكي يشربه ومن هذا نصل إلى النتيجة أنه ليس للمؤمنين أن يعملوا في وظائف تجبرهم أن يسقوا الآخرين مشروبات كحولية، ولهذا يقول الرب أن على ابنائه أن يخرجوا من وسطهم ويعتزلوا ولا يمسوا نجساً(الكحول يعتبر من النجاسات)فيكون لنا اباً ونحن نكون له بنين وبنات. 2 كورنثوس 6 : 14 – 18


1 تيموثاوس 5 : 23
23لاَ تَكُنْ فِي مَا بَعْدُ شَرَّابَ مَاءٍ، بَلِ اسْتَعْمِلْ خَمْراً قَلِيلاً مِنْ أَجْلِ مَعِدَتِكَ وَأَسْقَامِكَ الْكَثِيرَةِ.


يظن البعض هنا أن الرسول بولس يقول لتيموثاوس أن يشرب خمراً كحولية، ولكن هل من المعقول أن يكتب الروح القدس في الكتاب المقدس ما يناقض به نفسه؟
حاشا. وهل من المعقول أن يكتب الروح القدس بيد بولس الرسول أموراً غير صحيحة حتى من الناحية العلمية والطبية؟ كلا فهو يعرف كل شيء حتى قبل أن يكتشفه العلماء والأطباء لأن الرب هو الخالق والمحافظ على خليقته بواسطة الكلمة والروح القدس.
ولكي ينتفي هذا الظن عند كل من يحاول أن يدعي أن الرسول بولس يقول لتيموثاوس أن يشرب مشربات كحولية مقطرة أو غير مقطرة فليبحث في الإنترنيت في (غوغل) تحت عنوان الكحول وأمراض المعدة بأي لغة من اللغات سواء بالعربية أو بالإنكليزية أو بغيرها ليرى أن المشروبات الكحولية تعيق الوظائف الهضمية في المعدة بسبب تخديرها للمعدة ووظائفها مما يسبب أضراراً تتراوح شدتها في معدة الشخص الشارب حسب الكمية التي يشربها سواء صغيرة أو كبيرة. وأنتقي من عدة مقالات هذه المقال على سبيل المثال وليس الحصر.

الأمراض المرتبطة بشرب الكحوليات
أمراض الكبد:
بعد شرب الكحوليات، يمتص كمية منه في الحال من خلال جدار المعدة (لذلك الشرب والمعدة خاوية يؤثر بشكل أكبر عن ما إذا تناولته بعد الوجبات) والجزء المتبقي يحلل بواسطة الأنزيمات الموجودة في المعدة أو يمتص من الأمعاء الدقيقة ويسري في الدم.
وبما أن الكبد يعمل كفلتر للمواد التي تمر في خلايا الجسم والأنسجة والدم بالطبع ... وبما أن الكبد هو مكان تمثيل الكحوليات والأدوية فإن شرب الكحوليات بكميات صغيرة يساعد علي تمثيلها بكفاءة. وعلي الرغم من أنه لا يفهم علاقة الكحوليات بما تحدثه من تلف في خلايا الكبد إلا أنه من المؤكد أن السبب يتصل بعملية التمثيل الغذائي لها في خلايا الكبد، فكلما كانت الكمية المستهلكة من الكحوليات كبيرة كلما كان احتمال الإصابة بتلف في خلايا الكبد التي تعالج هذه الكحوليات كبير جداً.
- ومن أعراض هذا التلف:
- التهاب الكبد الوبائي الناتج عن الكحول.
- التهاب أنسجة الكبد مع أعراض الغثيان أو القيء أو أحياناً بدون أية أعراض.
ويمكن معادلة الأضرار التي تحدث للكبد بمجرد التوقف عن تناول الكحوليات في مرحلة مبكرة لأن خلايا الكبد تعيد بناء نفسها ... لكن إذا وصل حد التلف إلي حدوث الندبات والتليف فالتراجع لا يفيد في هذه المرحلة والذي يليها الفشل الكبدي والوفاة أو زراعة عضو جديد. وعند معالجة الكبد لكميات كبيرة من الكحول أو تعرض أنسجته للتلف، فلن تتم معالجة الأدوية ولن تؤدي وظائفها بشكل فعال ... والبعض الآخر منها يساعد علي رفع معدلات السموم في الكبد بمرور الوقت ومن أمثلة هذه الأدوية تناول (Tylenol) عندما يحدث ضمور في أنسجة الكبد وخلاياه، إذا لم يتحلل هذا الدواء من الممكن أن يرفع من معدلات السموم في الجسم حتى تمام الفشل وحتى لا يحدث التليف والفشل يتم تجنب تناول عقار (Tylenol).

سرطان الجهاز الهضمي:
إذا كان الشخص يتناول الكحوليات ويدخن السجائر فإن احتمالية الإصابة بسرطان الفم والمريء يزداد ليس ذلك فقط وإنما جميع أعضاء الجهاز الهضمي الأخرى.
وقد أظهرت الدراسات أن سرطان المستقيم يتصل بشرب الكحوليات وخاصة البيرة.
وقد أظهرت الدراسات أن سرطان القولون يرتبط بارتفاع معدلات السعرات الحرارية الناتجة من شرب الكحول والبعض الآخر منها وصل إلي نتائج أن الكحول يمحي فائدة القيم الغذائية في الأطعمة والتي كثير منها تقي من الإصابة بمرض السرطان.
كما أن التليف في حد ذاته يؤدي إلي الإصابة بسرطان الكبد ليس هذا فحسب وإنما سرطان المعدة والبنكرياس.


حرقان فم المعدة:
تضعف الكحوليات العضلة العاصرة السفلية للمريء أو تعمل علي إرخائها، وهذه العضلة مسئولة عن بقاء الفتحة المؤدية للمعدة مغلقة ماعدا أثناء البلع. ويحدث حرقان فم المعدة عندما تضعف هذه العضلة وتسمح لحامض المعدة بالرجوع إلي أعلي مرة أخرى في المريء مما يؤدي إلي تلف الجدار الداخلي للمعدة.

قرحة المعدة:
تتلف الكحوليات الأنسجة الحساسة وبالتالي تساعد علي تكون قرحة المعدة كما أنه يؤثر علي العلاج الذي يأخذه الشخص بالسلب إذا كانت هناك إصابة بالفعل.
الرسول بولس الذي كان مسوقاً بالروح القدس في كتاباته والذي كان يعتبر تيموثاوس كإبن له في الإيمان لم يكن من الممكن أن يكتب له قائلاً أن يشرب خمراً كحولية لكي يداوي معدته وأسقامه فالمقصود هنا هو أن يشرب عصير العنب الصافي غير المختمر والذي يحتوي على فيتامينات كثيرة مفيدة للجسد بأكمله.

يتبع






التوقيع

المسيح مات من أجل خطايانا حسب مافي الكتب
وقبر وقام في اليوم الثالث حسب
مافي الكتب
آمين
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2008, 09:09 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
mazen777
خادم للرب

الصورة الرمزية mazen777

إحصائية العضو






mazen777

 

mazen777 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : mazen777 المنتدى : قسم سؤال وجواب
salib رد: دراسة كتابية وعلمية عن الخمر وسائر المشروبات الكجولية

الجزء الأخير: دراسة كتابية وعلمية عن الخمر والمشروبات الكحولية.

الرب يسوع والتلاميذ لم يشربوا خمراً كحولياً البتة، والرب يسوع لم يصنع خمراً كحولية في عرس قانا الجليل.

الرسول بولس الذي كان مسوقاً بالروح القدس في كتاباته والذي كان يعتبر تيموثاوس كإبن له في الإيمان لم يكن من الممكن أن يكتب له قائلاً أن يشرب خمراً كحولية لكي يداوي معدته وأسقامه فالمقصود هنا هو أن يشرب عصير العنب الصافي غير المختمر والذي يحتوي على فيتامينات كثيرة مفيدة للجسد بأكمله.

1 تيموثاوس 3 : 1 – 13
1صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ: إِنِ ابْتَغَى أَحَدٌ الأُسْقُفِيَّةَ فَيَشْتَهِي عَمَلاً صَالِحاً. 2فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِياً، عَاقِلاً، مُحْتَشِماً، مُضِيفاً لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحاً لِلتَّعْلِيمِ، 3غَيْرَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ*، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ بِالرِّبْحِ الْقَبِيحِ، بَلْ حَلِيماً، غَيْرَ مُخَاصِمٍ، وَلاَ مُحِبٍّ لِلْمَالِ، 4يُدَبِّرُ بَيْتَهُ حَسَناً، لَهُ أَوْلاَدٌ فِي الْخُضُوعِ بِكُلِّ وَقَارٍ. 5وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ بَيْتَهُ، فَكَيْفَ يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ اللهِ؟ 6غَيْرَ حَدِيثِ الإِيمَانِ لِئَلاَّ يَتَصَلَّفَ فَيَسْقُطَ فِي دَيْنُونَةِ إِبْلِيسَ. 7وَيَجِبُ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ شَهَادَةٌ حَسَنَةٌ مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ، لِئَلاَّ يَسْقُطَ فِي تَعْيِيرٍ وَفَخِّ إِبْلِيسَ. 8كَذَلِكَ** يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الشَّمَامِسَةُ ذَوِي وَقَارٍ، لاَ ذَوِي لِسَانَيْنِ، غَيْرَ مُولَعِينَ بِالْخَمْرِ الْكَثِير***ِ، وَلاَ طَامِعِينَ بِالرِّبْحِ \لْقَبِيحِ، 9وَلَهُمْ سِرُّ \لإِيمَانِ بِضَمِيرٍ طَاهِرٍ. 10وَإِنَّمَا هَؤُلاَءِ أَيْضاً لِيُخْتَبَرُوا أَوَّلاً، ثُمَّ يَتَشَمَّسُوا إِنْ كَانُوا بِلاَ لَوْمٍ. 11كَذَلِكَ** يَجِبُ أَنْ تَكُونَ النِّسَاءُ ذَوَاتِ وَقَارٍ، غَيْرَ ثَالِبَاتٍ، صَاحِيَاتٍ، أَمِينَاتٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ. 12لِيَكُنِ الشَّمَامِسَةُ كُلٌّ بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلاَدَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ حَسَناً، 13لأَنَّ الَّذِينَ تَشَمَّسُوا حَسَناً يَقْتَنُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَرَجَةً حَسَنَةً وَثِقَةً كَثِيرَةً فِي الإِيمَانِ الَّذِي بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ.


تيطس 1 : 7 - 9
7لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ كَوَكِيلِ اللهِ، غَيْرَ مُعْجِبٍ بِنَفْسِهِ، وَلاَ غَضُوبٍ، وَلاَ مُدْمِنِ الْخَمْر*ِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ فِي الرِّبْحِ الْقَبِيحِ، 8بَلْ مُضِيفاً لِلْغُرَبَاءِ، مُحِبّاً لِلْخَيْرِ، مُتَعَقِّلاً، بَارّاً، وَرِعاً، ضَابِطاً لِنَفْسِهِ،
9مُلاَزِماً لِلْكَلِمَةِ الصَّادِقَةِ الَّتِي بِحَسَبِ التَّعْلِيمِ، لِكَيْ يَكُونَ قَادِراً أَنْ يَعِظَ بِالتَّعْلِيمِ الصَّحِيحِ وَيُوَبِّخَ الْمُنَاقِضِينَ.


في هذين المقطعين اللذين يتكلمان عن صفات كل من يريد أن يكون كأسقف أو راعي للكنيسة في مكان ما يقول الكثيرين ممن لم تتح لهم الفرصة (قبل قراءة هذا التعليم) للدراسة بعمق - أو للذين لا يريدون أن يدرسوا بعمق - ومعرفة النص حسب اللغات الأصلية التي ترجمت منها للغة العربية أو غيرها من اللغات.
فالنص الأصلي في اللغة اليونانية القديمة لا يقول غير مدمن للخمر لأن هذا التعبير يفسح المجال للراعي والأسقف ولخادم الرب بشكل عام أن يشرب من المشربات الكحولية ولكن بدون أن يصل لحد الإدمان، بينما النص اليوناني الأصلي التي تمت الترجمة منه يقول أن على الراعي وعلى خادم الرب ألاّ يأخذ كحولاً البتة وإليكم النص اليوناني الأصلي كما هو لكي تستطيعوا أن تقارنوه وتسألوا من يعرفون هذه اللغة بمعانيها.
3 μη παροινον G3361 PRT-N
Μη أداة جزم ومنع بات

G3943 (Strong's Hebrew and Greek Dictionaries) πάροινος
paroinos
par'-i-nos
From G3844 and G3631; staying near {wine} that {is} tippling (a toper): - given to wine.
وهذه الكلمة تعني ألا يأخذ البتة من الخمر وألا يكون قريباً منها بشكل عام. وهذا يفيد بالمعنى الحقيقي أن خادم الرب في اي مجال من مجالات الخدمة يجب عليه ألا يتناول خمراً وألا يجلس مع من يتناولون الخمر لكي يسايرهم في شرابهم.
ونرى أن هذه الصفات لا تمتد فقط للقسوس وللرعاة وأساقفة الكنائس بل تمتد أيضاً للشمامسة أي من يخدمون الرب في مهمات ووظائف سواء روحية أو عملية تحت الراعي أو الأسقف، وتتناول كذلك النساء والعجائز الكبار والصغار وتجعلنا نفهم أن هذه الصفات هي لكل من يؤمن بالرب يسوع المسيح بقلب صادق وإيمان عديم الرياء.
ذلك نقوله أيضاً بناءً على النص اليوناني الأصلي حيث يستخدم كلمة تعني ـ ومثل ذلك تماماً ـ أو بنفس الطريقة بالضبط ، مما لا يدع مجالاً للتفريق بين ما يقوله الروح القدس للرعاة وما يقوله لباقي أعضاء الكنيسة وهذه الكلمة هي
"أوسآفتوس"
8 διακονους ωσαυτως G1249 N-APM G5615 ADV
G5615 (Strong's Hebrew and Greek Dictionaries)
ὡσαύτως
hōsautōs
ho-sow'-toce
From G5613 and an adverb from G846; as {thus} that {is} in the same way: - even {so} {likewise} after the same (in like) manner.

تيطس 2 : 3
3كَذَلِكَ الْعَجَائِزُ فِي سِيرَةٍ تَلِيقُ بِالْقَدَاسَةِ، غَيْرَ ثَالِبَاتٍ، غَيْرَ مُسْتَعْبَدَاتٍ لِلْخَمْرِ الْكَثِيرِ، مُعَلِّمَاتٍ الصَّلاَحَ،


للأسف نرى أن الترجمة للغة العربية لا تحمل نفس المعنى بدقة وهذا ليس نقداً لصحة الكتاب المقدس بل لبعض الترجمات التي لم تراعي الدقة في نقل المعنى الحرفي للنص الأصلي بسبب إما ضعف القدرة على التعبير في هذه اللغة أو لعدم إخلاص المترجمين لأسباب لا نعرفها، ولكن في أي حال من الأحوال لا يجب علينا أن نخلط بين وحي الروح القدس وبين عمل الترجمة البشري.

1 بطرس 4 : 3 – 5
3 لأَنَّ زَمَانَ الْحَيَاةِ الَّذِي مَضَى يَكْفِينَا لِنَكُونَ قَدْ عَمِلْنَا إِرَادَةَ الأُمَمِ، سَالِكِينَ فِي الدَّعَارَةِ وَالشَّهَوَاتِ، وَإِدْمَانِ الْخَمْرِ، وَالْبَطَرِ، وَالْمُنَادَمَاتِ، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ الْمُحَرَّمَةِ، 4 الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ يَسْتَغْرِبُونَ أَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَرْكُضُونَ مَعَهُمْ إِلَى فَيْضِ هَذِهِ الْخَلاَعَةِ عَيْنِهَا، مُجَدِّفِينَ. 5الَّذِينَ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَاباً لِلَّذِي هُوَ عَلَى اسْتِعْدَادٍ أَنْ يَدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ.


نرى هنا أن الرسول بطرس يأمر المؤمنين بألاّ يسيروا حسب الزمان الذي مضى قبل إيمانهم بالرب يسوع المسيح حيث كانوا يسلكون حسب شهوات الأمم وإرادتهم في الدعارة والشهوات وإدمان الخمر والبطر والمنادمات. ويطلب منهم أن يتميزوا عنهم بإبتعادهم عن كل هذه الأمور. وهذا طبعاً يثير فيهم(أي من يفعلون مثل هذه الأمور) الإستغراب من التغيير الذي طرأ على حياة المؤمنين.
ولننتبه للتعبير [لستم تركضون معهم إلى فيض هذه الخلاعة عينها] ولنذكر ما يقوله الرسول بولس ألا نسكر بالخمر الذي فيه الخلاعة.
أفسس 5 : 18
كما لننتبه أن الأمم سيعطون حساباً أمام الرب على هذه الأمور التي يفعلونها لأنها مكرهة للرب، فهل من المعقول أن يدين الرب هذه الأمور التي يفعلها المجدفين ويسمح بها لأولاده؟ حاشا.

لوقا 21 : 34
34فَاحْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ لِئَلاَّ تَثْقُلَ قُلُوبُكُمْ فِي خُمَارٍ وَسُكْرٍ وَهُمُومِ الْحَيَاةِ فَيُصَادِفَكُمْ ذَلِكَ الْيَوْمُ بَغْتَةً.


الخمر والمسكر يثقل قلب الإنسان، وبمعنى آخر يجعله بطيء الفهم وبليد التعامل مع الروح القدس مما يؤثر على حياته الروحية ويجعل وقوعه في خطايا أخرى كثيرة مرافقة للكحول كما ذكرنا سابقاً سهلاً للغاية. والنتيجة الحتمية لهذه المسيرة هي أن يخسر المؤمن يوم الإختطاف المجيد
(1 تسالونيكي 4 : 13 – 18 ) ويبقى في الأرض في فترة الضيقة العظيمة حيث يجب عليه أن يدفع ثمن إيمانه بحياته.(رؤيا يوحنا 13 : 11 – 18 )

دعونا الآن نرى ما معنى عيد الفصح والفطير الذي كان الشعب العبري يفعله كتذكارٍ لخروجهم من أرض مصر(رمز لخروج المؤمنين من عبودية الخطية وإبليس) لكي نستطيع أن أن نفهم ماذا فعل الرب يسوع المسيح مع التلاميذ في ليلة العشاء الأخير حيث أكل معهم ما نسميه بالعشاء الرباني أو مائدة الرب
كما يشرح الرسول بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 11 : 23 - 34

خروج 12 : 13 – 20
13وَيَكُونُ لَكُمُ الدَّمُ عَلاَمَةً عَلَى الْبُيُوتِ الَّتِي أَنْتُمْ فِيهَا فَأَرَى الدَّمَ وَأَعْبُرُ عَنْكُمْ فَلاَ يَكُونُ عَلَيْكُمْ ضَرْبَةٌ لِلْهَلاَكِ حِينَ أَضْرِبُ أَرْضَ مِصْرَ. 14وَيَكُونُ لَكُمْ هَذَا الْيَوْمُ تَذْكَاراً فَتُعَيِّدُونَهُ عِيداً لِلرَّبِّ. في أَجْيَالِكُمْ تُعَيِّدُونَهُ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً. 15«سَبْعَةَ أَيَّامٍ تَأْكُلُونَ فَطِيراً. الْيَوْمَ اليوم الأَوَّلَ تَعْزِلُونَ الْخَمِيرَ مِنْ بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ كُلَّ مَنْ أَكَلَ خَمِيراً مِنَ الْيَوْمِ الأَوَّلِ إِلَى الْيَوْمِ السَّابِعِ تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ إِسْرَائِيلَ. 16وَيَكُونُ لَكُمْ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. لاَ يُعْمَلُ فِيهِمَا عَمَلٌ مَا إِلاَّ مَا تَأْكُلُهُ كُلُّ نَفْسٍ فَذَلِكَ وَحْدَهُ يُعْمَلُ مِنْكُمْ. 17وَتَحْفَظُونَ الْفَطِيرَ لأَنِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ عَيْنِهِ أَخْرَجْتُ أَجْنَادَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ فَتَحْفَظُونَ هَذَا الْيَوْمَ فِي أَجْيَالِكُمْ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً. 18فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ مَسَاءً تَأْكُلُونَ فَطِيراً إِلَى الْيَوْمِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ مَسَاءً. 19سَبْعَةَ أَيَّامٍ لاَ يُوجَدْ خَمِيرٌ فِي بُيُوتِكُمْ. فَإِنَّ كُلَّ مَنْ أَكَلَ مُخْتَمِراً تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ الْغَرِيبُ مَعَ مَوْلُودِ الأَرْضِ. 20لاَ تَأْكُلُوا شَيْئاً مُخْتَمِراً. فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ تَأْكُلُونَ فَطِيراً».

خروج 13 : 3 – 8
3وَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: «اذْكُرُوا هَذَا الْيَوْمَ الَّذِي فِيهِ خَرَجْتُمْ مِنْ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ فَإِنَّهُ بِيَدٍ قَوِيَّةٍ أَخْرَجَكُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَا. وَلاَ يُؤْكَلُ خَمِيرٌ. 4اَلْيَوْمَ أَنْتُمْ خَارِجُونَ فِي شَهْرِ أَبِيبَ. 5وَيَكُونُ مَتَى أَدْخَلَكَ الرَّبُّ أَرْضَ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ الَّتِي حَلَفَ لآبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَكَ أَرْضاً تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً أَنَّكَ تَصْنَعُ هَذِهِ الْخِدْمَةَ فِي هَذَا الشَّهْرِ. 6سَبْعَةَ أَيَّامٍ تَأْكُلُ فَطِيراً وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ عِيدٌ لِلرَّبِّ. 7فَطِيرٌ يُؤْكَلُ السَّبْعَةَ الأَيَّامِ وَلاَ يُرَى عِنْدَكَ مُخْتَمِرٌ وَلاَ يُرَى عِنْدَكَ خَمِيرٌ فِي جَمِيعِ تُخُومِكَ. 8«وَتُخْبِرُ ابْنَكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَائِلاً: مِنْ أَجْلِ مَا صَنَعَ إِلَيَّ الرَّبُّ حِينَ أَخْرَجَنِي مِنْ مِصْر.

1 كورنثوس 5 : 6 – 8
6لَيْسَ افْتِخَارُكُمْ حَسَناً. أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ خَمِيرَةً صَغِيرَةً تُخَمِّرُ الْعَجِينَ كُلَّهُ؟ 7إِذاً نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ لِكَيْ تَكُونُوا عَجِيناً جَدِيداً كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضاً الْمَسِيحَ قَدْ ذُبِحَ لأَجْلِنَا. 8إِذاً لِنُعَيِّدْ لَيْسَ بِخَمِيرَةٍ عَتِيقَةٍ وَلاَ بِخَمِيرَةِ الشَّرِّ وَالْخُبْثِ بَلْ بِفَطِيرِ الإِخْلاَصِ وَالْحَقِّ.


في المقاطع الثلاثة السابقة الوارد ذكرها تخبرنا كلمة الرب عن كيفية صنع الفصح كذكرى للخروج من ارض العبودية والإنتقال لأرض الموعد ولهذا أهمية كبيرة لكي نفهم المقاطع اللاحقة في العهد الجديد والتي تتكلم عن الرب يسوع المسيح عندما أمر بصنع الفصح لكي يأكله مع تلاميذه.
فكلمة الرب تأمر بألاّ يستخدم أي شيء فيه خميرة وإلا فالفصح باطل لهذا الشخص وإذا عبر الملاك في تلك الليلة فكان مصيره الحتمي الموت مع كل من ماتوا في مصر لتعديه لوصية الرب، وكان هذا يبدأ من اليوم الأول للعيد حتى اليوم السابع منه.
كما يقول الروح القدس أن المسيح هو فصحنا وهذا معناه أنه خالٍ من كل شيء مختمر فلو كان الرب يسوع المسيح قد شرب خمراً كحولية مع تلاميذه لكان قد بطل أن يكون فصحاً لدخول شيء مختمر لجوفه ولمخالفته لوصيته التي وضعها هو بنفسه.
أيعقل أن الرب يناقض نفسه ويتعدى كلامه؟
حاشا لأن الرب وضع كلامه فوق كل صيته كما يقول في المزمور 138 : 2 ب


ماذا بالنسبة لعشاء الرب وفقاً لما ورد سابقاً؟

دعونا نرى ما يقوله متى في الإنجيل الذي كتبه بوحي الروح القدس ، كما وتستطيعون أن تقارنوه بما يقوله الوحي في الأناجيل الأخرى ايضاً حيث وضعت لكم الشواهد لكي تفتشوا عليها وتقرأوها.

متى 26 : 17 – 30
17وَفِي أَوَّلِ أَيَّامِ الْفَطِيرِ تَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلِينَ: «أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّ لَكَ لِتَأْكُلَ الْفِصْحَ؟» 18فَقَالَ: «ﭐذْهَبُوا إِلَى الْمَدِينَةِ إِلَى فُلاَنٍ وَقُولُوا لَهُ: الْمُعَلِّمُ يَقُولُ إِنَّ وَقْتِي قَرِيبٌ. عِنْدَكَ أَصْنَعُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي». 19فَفَعَلَ التَّلاَمِيذُ كَمَا أَمَرَهُمْ يَسُوعُ وَأَعَدُّوا الْفِصْحَ.
20وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ اتَّكَأَ مَعَ الاِثْنَيْ عَشَرَ. 21وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ قَالَ: «ﭐلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ وَاحِداً مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي». 22فَحَزِنُوا جِدّاً وَابْتَدَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَقُولُ لَهُ: «هَلْ أَنَا هُوَ يَا رَبُّ؟» 23فَأَجَابَ: «ﭐلَّذِي يَغْمِسُ يَدَهُ مَعِي فِي الصَّحْفَةِ هُوَ يُسَلِّمُنِي. 24إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ وَلَكِنْ وَيْلٌ لِذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْراً لِذَلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ». 25فَسَأَلَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ: «هَلْ أَنَا هُوَ يَا سَيِّدِي؟» قَالَ لَهُ: «أَنْتَ قُلْتَ».
26وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا. هَذَا هُوَ جَسَدِي». 27وَأَخَذَ الْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلاً: «ﭐشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ 28لأَنَّ هَذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا. 29وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هَذَا إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيداً فِي مَلَكُوتِ أَبِي». 30ثُمَّ سَبَّحُوا وَخَرَجُوا إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ.


كما تستطيع قراءة المواضع التالية المماثلة في الأناجيل الأخرى

مرقس 14 : 12 – 26 و لوقا 22 : 7 – 23 و يوحنا 13 : 1 و 21 – 27

في أول ايام الفطير، كلمة مهمة جداً لكل من يريد أن يتأمل ويفهم ويأخذ من مائدة الرب بقلب صادق وضمير طاهر. الرب لم يستخدم خمراً كحولية في الفصح لأن هذا هو أمره ووصيته وكلامه لكي يعيد شعبه في هذا العيد،فلماذا تستخدم كثير من الكنائس خمراً كحولية في صنعها للعشاء الرباني أو لذكرى الفصح؟

كما وللأاسف قبل صيام الأربعين الذي تعتمده الكنائس الطقسية يكرسون يوماً يأكلون ويشربون فيه الخمور والمشروبات الروحية بشتى أنواعها على أنه بدء للصيام الذي سيقودهم إلى أن يعيدوا الفصح.
بهذه الطريقة هذا ليس فصحاً للرب ، بل لإبليس.

ــ وللاسف اريد أن اقول هنا مهما كان هذا قاسياً سمعه أن كل من يصمم على صنع الفصح بخمر كحولية فهو بهذا يهين ويقبح ذبيحة المسيح الكفارية من أجلنا على الصليب ويهين دمه الطاهر الثمين.


وماذا عن عرس قانا الجليل، هل صنع الرب يسوع عجيبة تحويل الماء إلى خمراً كحولية؟.

يوحنا 2 : 1 – 11
1وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا الْجَلِيلِ وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ. 2وَدُعِيَ أَيْضاً يَسُوعُ وَتلاَمِيذُهُ إِلَى الْعُرْسِ. 3وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». 4قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». 5قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ». 6وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ حَسَبَ تَطْهِيرِ الْيَهُودِ يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثلاَثَةً. 7قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «ﭐمْلأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلأُوهَا إِلَى فَوْقُ. 8ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «ﭐسْتَقُوا الآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. 9فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْراً وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ - لَكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا - دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ 10وَقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ إِلَى الآنَ». 11هَذِهِ بِدَايَةُ الآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا الْجَلِيلِ وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ فَآمَنَ بِهِ تلاَمِيذُهُ.


أريد في هذا المقطع أن اركز على بعض المعلومات الهامة والمثبتة علمياً وهي

1-الستة أجران كانت سعتها ما بين 600 – 720 لتراً من الماء أي حوالي 800 – 1000 كيلو من الخمر.

2-بعد ثلاثة ايام من إبتداء الإحتفال بالعرس ماذا ذهب يسوع ليفعل هناك؟ هل ليشارك السكرانين في سكرهم وخلاعتهم أو ليعطيهم كمية أكبر بكثير من الخمر التي شربوها قبل قدومه لكي يستمروا بل ويزدادوا في خلاعتهم؟

3-ما كان قد حرمه هو حسب ما ذكرنا في كل الأعداد السابقة من الكتاب المقدس لا يمكن أن يحلله الآن وبهذه الكمية التي لا تستهلك حتى في الأعراس التي تتم في يومنا هذا.

4-لو كانت الخمر التي شربها المدعوين كحولية في الأيام الثلاثة قبل مجيء الرب يسوع، لما كانوا يستطيعون أن يميزوا بين جودة الخمرين الأول والأخير لأن الخمر الكحولية تؤثر على حاسة الذوق، ولهذا عندما يقيمون مسابقة لإختيار أحسن أنواع الخمور فاللجنة المسؤولة عن ذوق الخمور وإصدار النتيجة تذوق قطرات قليلة جداً (نقط معدودة من كل نوع وبتفاوت زمني فيما بينها) لكي لا تتعطل حاسة الذوق بسبب الكحول.

5-لو كانت الخمر الأولى التي شربوها غير مختمرة والخمر التي صنعها الرب يسوع بعجيبة منه مختمرة فهذا معناه أنه جاء لكي يفسدهم وليس لكي يباركهم.

6-إذا جعل إنسان الآخرين يسكرون فهذا ليس شيئاً يظهر مجده ولا بداية جيدة لخدمته كنذير للرب من بطن أمه.

7-من منا في يومنا هذه يؤمن بشخص يشجع على الخمور والمسكرات بأنه المسيا المنتظر، ويضع نفسه تحت تلمذته؟


يوحنا 4 : 46 – 54
46فَجَاءَ يَسُوعُ أَيْضاً إِلَى قَانَا الْجَلِيلِ حَيْثُ صَنَعَ الْمَاءَ خَمْراً. وَكَانَ خَادِمٌ لِلْمَلِكِ ابْنُهُ مَرِيضٌ فِي كَفْرِنَاحُومَ. 47هَذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ انْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ابْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفاً عَلَى الْمَوْتِ. 48فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ!» 49قَالَ لَهُ خَادِمُ الْمَلِكِ: «يَا سَيِّدُ انْزِلْ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ابْنِي». 50قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ﭐذْهَبْ. اِبْنُكَ حَيٌّ». فَآمَنَ الرَّجُلُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا لَهُ يَسُوعُ وَذَهَبَ. 51وَفِيمَا هُوَ نَازِلٌ اسْتَقْبَلَهُ عَبِيدُهُ وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ». 52فَاسْتَخْبَرَهُمْ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا أَخَذَ يَتَعَافَى فَقَالُوا لَهُ: «أَمْسٍ فِي السَّاعَةِ السَّابِعَةِ تَرَكَتْهُ الْحُمَّى». 53فَفَهِمَ الأَبُ أَنَّهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي قَالَ لَهُ فِيهَا يَسُوعُ إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ. فَآمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّهُ. 54هَذِهِ أَيْضاً آيَةٌ ثَانِيَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ لَمَّا جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ.


أبتدأ يسوع آياته في قانا الجليل بتحويل الماء إلى خمر (عصير العنب غير المختمر) وبهذه الطريقة ذاع صيته في قانا الجليل وأبتدأ خدمته كإبن الآب المنتظر التي تكلمت عنه النبوات، فلو كان قد حول الماء إلى كحول من اي نوع كان فلماذا نرى هنا أن خادم الملك يركض إليه ويطلب منه أن يشفي إبنه؟ أنا شخصياً - وليس انا فقط بل كل شخص فيه ذرة من العقل – إذا رايت شخصاً يصنع خمراً ويسقي الناس فلن أثق به وأضع إبني بين يديه لكي يشفيه لأنه سيميته.


من منكم يرضى أن يضع إبنه على سرير العمليات الجراحية وهو عارف بأن الطبيب هو شراب خمر؟


من من الأنبياء في العهد القديم شرب خمراً كحولية ومدحه الرب على هذا لكي يسمح هو لنفسه بأن يشرب الخمر ويروجها للناس وبكثرة؟


صديقي وصديقتي وكل من يقرأ هذا التعليم، أرجو من الرب إن كنت إبناً أو بنتاً له مغسولاً بدم الرب يسوع المسيح ولكنك ما زلت تحت تأثير روح الكحول الشريرة أن يحررك الرب منها بقرارٍ شخصي منك على أن تقلع عنها لكي ترضيه وتمجده في حياتك ولكي تختبر مشيئته الصالحة والمرضية والكاملة في حياتك أكثر فأكثر. وليس فقط أن تقلع عنها بل وأن تكره هذه المشروبات التي إن قادت الإنسان فهي تقوده إلى الخلاعة التي نتيجتها الموت الروحي والجسدي أيضاً.

وإن كنت من تقرأ هذا المقال ممن يحاربون المسيح والمسيحيين على أنهم من شرابي الكحول والمسكر ففي هذا التعليم سترى بأن تعليم الكتاب المقدس الذي جاء قبل اي تعليم آخر في أي ديانةٍ أخرى أو مذهب آخر ينهي نهياً باتاً عن شرب هذه المشروبات النجسة لكل فئات البشر وسوف ترى مدى صحة وإرتباط تعليم الكتاب المقدس بشخص الرب نفسه.

إن كنت تحت عبودية الخطية بمختلف أنواعها فأنا أشجعك أن تتوب وتطلب الغفران بدم الرب يسوع المسيح مبتعداً عن كل ما يربطك بالعادات القديمة الفاسدة التي تفسد النفس والجسد .

صلاتي للرب أن ترى من خلال هذه السطور أن الهدف ليس التزمت في محاربة بعض الأمور والعقائد التي تسود في أماكن وأشخاص وكنائس، ولكن المحبة التي تهدف لبنيان جسد المسيح الحي ولتحرير المؤمنين من التعاليم الخاطئة والشيطانية التي يروجها البعض تحت إسم "الحرية من الناموس".


صلاتي للرب أن يترجم هذا التعليم إلى لغات مختلفة ولا سيما اللغة الإنكليزية وأن يذاع ايضاً من القنوات الفضائية المسيحية المختلفة لضمان ليس فقط كمية المشاهدين والمراسلين بل ونوعيتهم ايضاً.


إنتهى

منقول عن

الأخ جورج المشرف الروحي لمنتدى
المسيحيين العرب







التوقيع

المسيح مات من أجل خطايانا حسب مافي الكتب
وقبر وقام في اليوم الثالث حسب
مافي الكتب
آمين
آخر تعديل mazen777 يوم 04-12-2008 في 09:12 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Loading...

† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك اعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †
† الحقوق المحفوظة: "مجانا اخذتم مجانا اعطوا‎" متى 10 : 8 †
† نظام حماية المنتدى: "ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس‎" مزمور 127 : 1 †
المنتدى المسيحي العربي



Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. المنتدى المسيحي العربي
  تصميم