الرئيسيه التسجيل مكتبي  

العودة   المنتدى المسيحي العربي > †منتدى الروحيات† > قسم الشخصيات الكتابية

قسم الشخصيات الكتابية دعونا نتبادل أقوال و حكم لمستنا من الكتاب المقدس أو قرأناها أو سمعناها عن القديسين و رجالات الله في العالم.

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-12-2008, 16:08 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الاخ زكا
خادم للرب

إحصائية العضو






الاخ زكا

 

الاخ زكا غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قسم الشخصيات الكتابية
افتراضي فيلبس المبشر

--
فيلبس المبشر
الدكتور مفيد إبراهيم سعيد



وُصف فيلبس بأنه ”فيلبس المبشر“. ”ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا إلى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر“ (أعمال 8:21).وكان فيلبس هو المبشر الأول.
دعونا من بدء تأملنا أن نفرِّق بين فيلبس هذا وبين فيلبس تلميذ المسيح. فيلبس المبشر هذا كان من ضمن سبعة لخدمة الموائد. تذكرون في العصر الأول أن الرسل اهتموا بحاجات الكنيسة الروحية والمادية، ثم وجدوا أنهم لا يجدون الوقت الكافي بأن يقوموا بهذه الخدمات كلها معاً، لا سيما أن بعض المسيحيين ابتدأوا يتذمرون ويشيعون أن هناك تحيزاً وتفريقاً بين المسيحيين من أصل يهودي وبين المسيحيين من أصل أممي. لذلك قرر الرسل ومن بينهم فيلبس التلميذ أن يتفرّغوا للخدمة الروحية، وأن يختاروا سبعة يقومون بالخدمات المادية أو الاجتماعية أو الموائد. وكان من بين هؤلاء السبعة فيلبس الشمّاس أو فيلبس المبشر، وأيضاً إستفانوس الشهيد الأول. كان إستفانوس هو أول شهيد في المسيحية وكان فيلبس هو أول مبشر علماني للمسيحية.
اختير فيلبس ليخدم الموائد، لكن هذا الاختيار لم يكن ليقيِّد فيلبس لهذه الخدمة وحدها. كان في فمه لسان سماوي لم يستطع أن يمنعه عن أن ينادي بالكلمة السماوية، وكان بين ضلوعه قلب حي ملتهب. لم يكن من الممكن أن يمتنع هذا القلب الملتهب عن أن ينادي بكلمة الحياة وبكلمة الحب. لذلك وجدنا فيلبس الذي اختاروه ليخدم الموائد لا يكتفي بهذه الخدمة، مع أنها خدمة مقدسة، بل أخذ ينادي بالكلمة ويبشر فصار ”فيلبس المبشر“.
دعونا نتأمل في فيلبس المبشر في بعض المواقف التي نقرأها عنه في الكتاب المقدس.
أحد الشمامسة
أول ما نقرأ عن فيلبس بعد اختياره واحداً من الشمامسة الذين يخدمون الموائد، أنه كان في السامرة. أتذكرون كيف انطلق فيلبس إلى السامرة؟! كان شاول بعد قتل إستفانوس لا يزال ينفث تهدّداً وقتلاً على تلاميذ الرب، وحدث اضطهاد شديد على الكنيسة في أورشليم، فلم يبقَ فيها إلا الرسل وحدهم، أما بقية المؤمنين فقد انطلقوا ينادون بالكلمة في كل مكان. وكان من بين الذين انطلقوا فيلبس، الذي ذهب إلى السامرة
.
وهنا يجب أن نقف وقفة.. لعل فيلبس أو لعل الكنيسة حين وقع هذا الضيق على الكنيسة في أورشليم تذمّرت أو لعلّها شكت أن الله قد تركها، أو لعلّ المسيحيون أخذوا يقولون: أين الله؟ لماذا يسمح بهذا الاضطهاد والضيق علينا؟ لكن الكنيسة عرفت فيما بعد أن هذا الضيق كان خيراً للكنيسة وللعالم كله، وأن الله يُخرج من الآكل أكلاً ومن الجافي حلاوة. وأن ما كانت الكنيسة تجهله ولا تفهمه في بادئ الأمر فهمته فيما بعد، لأن الذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة. ولولا هذا الضيق لبقيت الكنيسة محصورة داخل أورشليم وداخل اليهودية ولم تخرج إلى العالم كله، لكن بسبب هذا الضيق خرج فيلبس وغيره إلى الأمم.
دعونا إذاً حين نلقى صعاباً أو ضيقاً أن لا نتذمّر ولا نشكّ في إلهنا، بل نتأكد أنه قادر أن يخرج خيراً من الذي يبدو لنا غامضاً أو مؤلماً، وأن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله.
ذهب فيلبس إلى السامرة، وهذا دليل على أنه قد تعرَّف إلى المسيح معرفة كاملة، لأن السامرة بلد الأعداء بالنسبة إلى اليهود، الذين خرج منهم فيلبس. تذكرون أن السامريين يأتون من شمال المملكة اليهودية لكنهم اختلطوا مع الوثنيين في بابل. وبسبب هذه الخلطة التي نشأت بينهم عُرفوا بالسامريين فأصبحوا منبوذين من اليهود لا يتعاملون معهم.
وحين أُعيد بناء الهيكل في أيام زربابل حُرم السامريون من أن يشتركوا في بناء الهيكل. فكان لهم هيكلهم على جبل جرزيم. ولم تكن هناك خلطة بين السامريين واليهود. حتى أن اليهود حين أرادوا أن يشتموا المسيح قالوا: ”إنك سامري وبك شيطان“. إن أشرّ كلمة في نظرهم هي أن يوصف إنسان بأنه سامري. ولما حكى المسيح عن مثل السامري الصالح، أراد أن يبيّن أنه حتى السامري، الذي ظنوه ألدّ الأعداء، صار قريباً لهذا المحتاج. ولما سأل المسيح: من صار قريباً لهذا الرجل؟ أجابوه: ”الذي صنع معه الرحمة“. ولم يقولوا بأنه السامري.
إن ذهاب فيلبس إلى السامرة معناه أنه قد تخطّى كل الحدود التي تفصل بين إنسان وإنسان... معناه أنه فهم معنى الرسالة المسيحية. فإن المسيح قد أزال الحائط المتوسّط بين رجل وامرأة، بين يهودي وأممي، بين غني وفقير، بين عبد وحر وجعل الجميع سواء، وأعلن أن الله أحب العالم كله.
ذهب فيلبس إلى الأعداء، إلى السامرة ونادى هناك بالكلمة.
لاحظوا الرسالة التي قدمها فيلبس إلى السامرة: المسيح. إنها الرسالة التي تستطيع أن تغيّر الأعداء... وتعيد خلق الإنسان. لم يقدّم نفسه، ولم يقدّم مذهباً، لكنه قدّم المسيح. ويقول الكتاب: ”وكان الجموع يصغون بنفس واحدة إلى ما يقوله فيلبس عند استماعهم ونظرهم الآيات التي صنعها. لأن كثيرين من الذين بهم أرواح شريرة نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم... فكان فرح عظيم في تلك المدينة“.
إن ما حدث في السامرة هو رمز ونبوة لما سيحدث في العالم كله، فحيثما يُنادى بإخلاص وإيمان لا بد أن تخرج الأرواح الشريرة، ولا بد أن يعمّ الفرح المدينة. تخرج روح الكراهية.. روح القتل.. روح الزنا.. روح الأفكار الشريرة. تخرج كل الأرواح النجسة الشريرة... فكان فرح عظيم في تلك المدينة. لماذا؟ لأن المدينة عرفت المسيح.
في الصحراء
دعونا ننتقل إلى مشهد آخر نرى فيه فيلبس... في برية قاحلة
.
ترى ما الذي جاء به إلى هذا المكان؟
لقد أعلن الله له أنه ينبغي أن يترك السامرة ويذهب إلى البرية التي تُقوده إلى غزة. أحياناً كثيرة تأتينا أوامر الله بصورة غامضة لا نفهمها. كيف يا رب؟ كيف تأتي إلى مبشر نجحت خدمته في السامرة وأدخل البهجة في القلوب كلها؟ ما معنى هذا الأمر: أن يترك الخدمة الناجحة ويأتي إلى البرية؟
إن ما قاله المسيح قديماً لبطرس ينبغي أن نتذكره في كل مراحل الحياة: ”لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد“. قد لا نفهم أوامر الله، لكن دعونا أن لا نجادل بل نطيع. ترك فيلبس الخدمة الناجحة - تركها لبطرس ويوحنا - وانحدر هو على الطريق المنحدرة من أورشليم إلى غزة التي هي برية. وقال روح الله لفيلبس إذ رأى مركبة قادمة من بعيد: ”رافق هذه المركبة“. وإذ رافق المركبة وجد فيها وزيراً لمملكة الحبشة، كان راجعاً من أورشليم إلى بلاده، عرف فيلبس إتماماً لنبوة المزامير أن إثيوبيا ستمدّ يدها للرب. فرأى فيلبس يد هذا الوزير باحثة عن الرب... رافق المركبة وقدّم يسوع
.
ذات الرسالة التي قدمها في السامرة قدمها للحبشي، ولكن نلاحظ فرقاً: في السامرة يقول أنه كان يكرز لهم بالمسيح، بينما للخصي الحبشي يقول: ”ابتدأ [فيلبس] من هذا الكتاب فبشره بيسوع“. أعتقد أن الوحي يريد أن يعلمنا شيئاً: إن النموّ من وجهة نظر العهد القديم هو أن ننتقل من معرفة المسيح إلى معرفة يسوع، أما النمو من جهة العهد الجديد هو أن ننتقل من معرفة يسوع إلى معرفة المسيح. لماذا؟ العهد القديم يعرّف المسيح ويعرّف النبوات عنه. يعرّف أن هناك مسيحاً ينتظرونه. لكن أن يعرفوا أن هذا هو المسيح المنتظر... هو يسوع... هذه هي النقلة التي يحتاج إليها رجال العهد القديم. أما رجال العهد الجديد فهم يعرفون يسوع. فقد وُلد بينهم... عاش في وسطهم، وعلّمهم، وأن يعرفوا أن يسوع هذا هو المسيح المنتظر.. هذه هي النقلة التي يحتاج إليها رجال العهد الجديد.
لذلك، حين تحدّث فيلبس إلى أهل السامرة حدّثهم عن المسيح، وحين تحدث إلى الوزير الحبشي الذي كان يقرأ العهد القديم حدّثه عن يسوع. لنذكر أنه في كلتا الحالتين تحدّث لا عن مجموعة من الأوامر والنواهي، ولا عن نظام اجتماعي، ولا فلسفي، ولا عن أي شخص أرضي، لكنه نادى بيسوع. إن فيلبس يعلمنا كيف ينبغي أن تكون الخدمة، ومن هو الذي ينبغي أن نتحدث عنه. كم من مرة نحاول أن نأتي بالآخرين إلى كنائسنا.. إلى مذهبنا. لكن لا هذا ولا ذاك ينبغي أن يكون. رسالتنا ينبغي أن تكون عن المسيح، لنأتي بالآخرين له.
ثم إن فيلبس حين تحدث عن المسيح، لم يتحدث عنه كصانع معجزات، أو صاحب فكر جديد، بل تحدث عن المسيح من سفر إشعياء 53، الذي كان الخصي يقرأه... عن المسيح ابن الله الذي جاء في الجسد... الذي أُهين... الذي عُلّق على الصليب وصار ذبيحة عنا وافتدانا. هذه هي الرسالة التي يحتاج إليها العالم.
وفي تبشير الخصي الحبشي نرى قيمة الفرد في الحياة المسيحية. كان فيلبس يخدم بين مجموعة كبيرة في السامرة، فأمره روح الله أن يترك هذه المدينة الآهلة بالسكان من أجل فرد واحد يبحث عنه الله.
قال المسيح: ”ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟“ وهذا يعني أن نفساً واحدة هي أقيَم من العالم كله. في هذا أيضاً قال المسيح: إن خاطئاً واحداً يرجع إلى الله أفضل من تسعة وتسعين لا يحتاجون إلى توبة.
ثم نقرأ عن فيلبس في مشهد ثالث في سفر أعمال الرسل 8:21. يقول لوقا عن نفسه ومن معه: ”ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا إلى قيصرية، ودخلنا بيت فيلبس المبشر، إذ كان واحداً من السبعة وأقمنا عنده. كان لهذا [أي فيلبس] أربع بنات عذارى كنّ يتنبّأن. بينما نحن مقيمون أياماً كثيرة، انحدر من اليهودية نبي اسمه أغابوس. فجاء إلينا، وأخذ منطقة بولس، وربط يدي نفسه ورجليه وقال: هذا يقوله الروح القدس: الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في أورشليم ويسلمونه إلى أيدي الأمم“.
هذا مشهد آخر نرى فيه فيلبس. بعد عدة سنوات من المشهد الذي تحدثنا عنه في لقائه مع ذلك الوزير الحبشي. تزوج فيلبس وأنجب أربع بنات. ولأن فيلبس وزوجته عرفا الله، فقد بلّغا البنات الأربع رسالة الله. بل إن بناته كنّ يتنبأن، وفقن فيلبس في الإيمان. وهنا نرى عظمة فيلبس.
إن فيلبس لم يحزن لأن غيره قد فاقه في الإيمان. وبعد قليل نجد أن نبياً قد جاءه من أورشليم اسمه أغابوس وأعلن رسالة من الله لبولس. كان من الممكن أن فيلبس يقول: لماذا يا رب لم تعطني أنا هذه الرسالة؟ لماذا كان من الضروري أن يأتي غريب من أورشليم ليوصل هذه الرسالة لبولس - أو لماذا لم تستخدم واحدة من بناتي؟ لو أنك كلفتني أن أبلّغ هذه الرسالة، أو كلّفت واحدة من بناتي - لأعطيتني كرامة. لم يقل هذا الكلام... فيلبس نحّى نفسه، وعرف أن المهم ليس أن يظهر هو بل أن يظهر الله. من أصعب الأمور على الإنسان أن يرى شخصاً كان يظنه أصغر منه يصير متقدماً عليه. من أصعب الأمور على الإنسان في أي مهنة أن يرى شخصاً من تلاميذه يتفوّق عليه. والمؤسف أن هذا يحدث في الكنيسة، وكل واحد في الكنيسة يحاول أن يجعل نفسه الأول، ويحزن حين يجد شخصاً أقلّ منه شأناً - أو هكذا يتصوّره - ينجح في خدمته فتأتي النفوس عن طريقه إلى المسيح. بسبب أمور كهذه تحدث المنازعات في الكنائس! لكن بطرس ويوحنا لم يعملا هذا مع فيلبس حين كان يبشر بالكلمة في أورشليم. لم يقولا لفيلبس: ”لماذا تبشر بالكلمة؟ لقد كنت ضمن الذي يخدمون على الموائد“. بل فرحا به لأنه نادى بالكلمة. وفيلبس لم يقل لأغابوس: ”ما لك ولتوصيل هذه الرسالة إلى بولس؟“ بل إنه فرح لأن عمل الله يتقدم ولو عن طريق شخص آخر.
دعونا نتعلّم كيف نضع الله أولاً، وكيف نعرف أننا جميعاً في معركة واحدة. لنا عدو واحد، ونحن جميعاً في جيش واحد ولنا قائد واحد. إن انتصر فريق من هذا الجيش لا بد أن نفرح لأن انتصاره هو انتصار لنا. لا نتحارب مع بعضنا بل نفرح لنجاح غيرنا.
إن فيلبس يعلمنا رسالة العلماني في الكنيسة. إن كل شخص ينبغي أن يجول مبشراً بالكلمة. لا يمكننا أن نتعلل بحجة أننا لسنا رعاة وقسوساً. إن كل عضو في جسد المسيح هو كاهن، وينبغي أن ينادي بالكلمة وأن يأتي بالآخرين إلى المسيح.
ثم يعلمنا فيلبس الرسالة التي ينبغي أن ننادي بها، أن لا ننادي إلا بالمسيح مصلوباً.
ثم يعلمنا فيلبس ماذا يعني أن يصير الإنسان مسيحياً. عندما طلب الوزير الحبشي أن يعتمد قال له فيلبس: ”إن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز“. فعندما تؤمن من كل قلبك أولاً بالمسيح المصلوب عنك، بعد ذلك تأتي المعمودية إعلاناً لهذا الإيمان.. والمعمودية لا تجعلنا مسيحيين بل تعلن عن مسيحيتنا للعالم.
ثم يعملنا فيلبس عن قيمة الفرد ومعنى التواضع... أن نخدم لا أنفسنا بل ذلك الذي مات لأجلنا وقام.







التوقيع

واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم. باركوا لاعنيكم. احسنوا الى مبغضيكم. وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم

رد مع اقتباس
قديم 08-11-2011, 17:39 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خادمة الرب يسوع
عضو مثابر

الصورة الرمزية خادمة الرب يسوع

إحصائية العضو






خادمة الرب يسوع

 

خادمة الرب يسوع غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الاخ زكا المنتدى : قسم الشخصيات الكتابية
افتراضي رد: فيلبس المبشر


الرب يباركك اخونا الغالي زكا ويبارك خدمتك








التوقيع

رجاء محبة مراجعة قوانين المنتدي



واحدة طلبت من الرب واياها التمس أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي ( مز 27 : 4 )



ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل أحبائه ( يوحنا 15 : 13 )
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Loading...

† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك اعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †
† الحقوق المحفوظة: "مجانا اخذتم مجانا اعطوا‎" متى 10 : 8 †
† نظام حماية المنتدى: "ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس‎" مزمور 127 : 1 †
المنتدى المسيحي العربي



Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. المنتدى المسيحي العربي
  تصميم